المخاوف من "كورونا" تغلق مساجد وكنائس وأديرة بيت لحم

قرر محافظ مدينة بيت لحم الفلسطينية، كامل حميد، إغلاق جميع المساجد والكنائس والأديرة والمواقع الأثرية والقاعات العامة في المحافظة خشية تفشي فيروس كورونا المستجد.
Sputnik

إعلان طوارئ وغلق مدارس ووقف السياحة... كيف ستواجه فلسطين أزمة "كورونا" الاقتصادية؟
رام الله - سبوتنيك. وذكرت المحافظة، في بيان اليوم الأحد، "في إطار الإجراءات الاحترازية لمنع تفشي فيروس كورونا في محافظة بيت لحم وفي ضوء ارتفاع أعداد الخاضعين للحجر المنزلي في المحافظة إلى 2000 حالة، فقد قرر محافظ محافظة بيت لحم كامل حميد، إغلاق جميع المساجد، والكنائس، والأديرة، والمواقع الأثرية، والمتنزهات العامة، وصالات الأفراح، ومنع التجمعات، في جميع أنحاء المحافظة".

وفي سياق متصل، أعلن وكيل وزارة الأوقاف والشؤون الدينية الفلسطينية حسام أبو الرب، في بيان اليوم، إغلاق كافة مساجد محافظة بيت لحم، على أن تكون مواعيد الصلاة من خلال شبكة الأذان الموحد.

وأوضح أبو الرب، أن "القرار جاء بالتنسيق مع المحافظة، تماشيا مع إعلان حالة الطوارئ في فلسطين عامة، وفي بيت لحم خاصة في ظل انتشار فيروس كورونا في المحافظة"، داعيا الجميع إلى الالتزام بالقرار لما فيه مصلحة للمواطنين.

يذكر أن وزارة الصحة الفلسطينية، أعلنت مساء أمس، ارتفاع عدد المصابين الفلسطينيين بفيروس كورونا إلى 19 مصابا وجميعهم في محافظة بيت لحم، وتم وضعهم في حجر صحي.

وكان رئيس الوزراء الفلسطيني، محمد اشتية، قرر، أمس الأول، تطبيق حزمة من الإجراءات الاحترازية لاحتواء فيروس كورونا.

وبحسب بيان صدر عن مكتبه، جرى اعتماد أماكن للحجر الصحي في جميع المحافظات الفلسطينية وإجراءات قانونية بحق كل من يخترق الحجر البيتي وتشكيل خلية أزمة في كل محافظة، بالإضافة إلى إغلاق مدينة بيت لحم ومنع التنقل منها وإليها إلا للحالات الطارئة.

ومن بين الإجراءات الاحترازية أيضا إلغاء جميع الحجوزات للوفود السياحية في كافة فنادق فلسطين، وليس في بيت لحم فقط.

ودعا رئيس الوزراء إلى العمل بوتيرة عالية من التنسيق للحفاظ على النظام العام ومنع الفوضى، أو نشر الهلع بين الناس، مؤكدا اتخاذ الإجراءات اللازمة لضمان السيطرة على الأسواق لمنع  الاحتكار أو رفع الأسعار".

يذكر أن فيروس "كورونا" المستجدّ المسبّب لمرض "كوفيد-19"، بحسب التسمية التي أطلقتها عليه منظمة الصحة العالمية، ظهر أولاً في أواخر كانون الأول/ديسمبر 2019 في سوق لبيع الحيوانات البرية بمدينة ووهان الصينية، ثم انتشر بسرعة مع حركة انتقال كثيفة للمواطنين لتمضية عطلة رأس السنة القمرية في كانون الثاني/يناير.

ويواصل الفيروس تفشّيه، إذ بات منتشرًا خارج الصين في عشرات الدول، تسبّب فيها بمئات الوفيات وآلاف الإصابات.

مناقشة