إثيوبيا: قراءة أجهزة الاستشعار الخاطئة كانت السبب في تحطم طائرة بوينغ 2019

قالت إثيوبيا، مساء اليوم الاثنين 9 مارس/آذار، إن قراءة أجهزة الاستشعار الخاطئة، كانت السبب في تحطم الطائرة الإثيوبية المنكوبة من طراز بوينغ "737 ماكس" عام 2019.
Sputnik

نشرت الحكومة الإثيوبية، نص التقرير الخاص بحادثة الطائرة الذي أطلعت عليه "رويترز"، والذي يحمل شركة "بوينغ" مسؤولية تحطم الطائرة التابع للخطوط الجوية الإثيوبية عام 2019، والتي أسفرت عن مقتل 157 شخصا، فوق أجواء أديس أبابا.

دفن باقي رفات ضحايا سقوط طائرة ركاب إثيوبية دون إخطار بعض العائلات
وقال التقرير إن المعلومات الواردة من أجهزة الاستشعار، الموجودة في زاوية الطائرة الإثيوبية المنكوبة، تختلف قراءتها عن القراءات الطبيعية المسجلة في باقي أجزاء الطائرة".

وتابع "يظهر هذا أن تلك المعلومات الخاطئة سبقت سقوط الطائرة، ويبدو أنها كانت سببها في تلك الحادثة المروعة".

ولقي 157 شخصا من 35 بلدا مصرعهم، إثر تحطم طائرة إثيوبية من طراز "بوينغ 737ماكس 8"، بتاريخ 10 مارس / آذار 2019، في منطقة بيشوفو (ديبريزيت)، جنوب شرقي أديس أبابا، بعد إقلاعها بست دقائق من مطار أديس أبابا، وهي في طريقها إلى مطار نيروبي.

وذكرت الصحيفة، أن المحققين قرروا أن نظام التحكم على متن طائرة الخطوط الجوية الإثيوبية تم تفعيله تلقائيًا، قبل سقوطها في 10 مارس/ آذار 2019.

وقالت إن "الاستنتاج الأولي استند إلى معلومات مستقاة من بيانات الطائرة ومسجلات الصوت، وتشير إلى صلة بين هذه الكارثة وحادث لطائرة من نفس الطراز تابعة لشركة ليون إير في إندونيسيا، أسفرت عن مقتل 189 شخصا، قبل خمسة أشهر من الآن".

ورفضت شركة بوينغ وإدارة الطيران الاتحادية الأمريكية التعليق على التقرير.

أوضحت تقارير صحفية سابقة، عثور الخبراء على عطل متكرر في طائرات بوينغ من هذا الطراز، أطلقوا عليه عطل "الرأس المسدود"، الذي يواجه فيه طاقم الطائرة مشكلة انقطاع التيار الكهربائي عن المحرك الذي يقود مقدمة (أنف) الطائرة.

وأشارت تحقيقات في حوادث طيران سابقة، التي نشرت نصها صحيفة "الديلي تليغراف" البريطانية، إلى أن طائرة إندونيسية منكوبة، تحطمت في 28 نوفمبر/ تشرين الثاني 2018، وراح ضحيتها 189 شخصا، كادت أن تتعرض لحادثة مماثلة قبل يوم من تحطمها.

وقررت شركات طيران عديدة سحب صفقاتها وتشغيلها لطائرات "بوينغ 737 ماكس"، بعد تكرار حوادث الطيران في ذلك النوع.

وأخرجت هيئات طيران في جميع أنحاء العالم أساطيل بوينغ 737 ماكس من الخدمة، بينما أوقفت الشركة الأمريكية المصنعة للطائرات تسليم طلبيات بآلاف الطائرات من طراز كان من المفترض أن يصبح العمود الفقري لمستقبل الصناعة.

مناقشة