العراق يرد على الانتهاكات الأمريكية

أعلن المتحدث باسم وزارة الخارجية العراقية، أحمد الصحاف، اليوم الأربعاء 18 آذار/مارس، موقف العراق من الانتهاكات الأمريكيــة للسيادة، إثر استهداف مقار عسكرية للجيش والشرطة.
Sputnik

وصرح الصحاف لمراسلة "سبوتنيك" في العراق، اليوم، أن رد الدولة ضد تكرار انتهاكات القوات الأمريكية في البلاد، هو: "إن السيادة العراقية ليست خَياراً، بل مسار نعمل على تكريسه".

وأعلن العراق، يوم أمس الثلاثاء 17 مارس/آذار، أنه قدم شكوى للأمم المتحدة ومجلس الأمن بشأن القصف الأمريكي الأخير، الذي طال مواقع لقوات الحشد الشعبي العراقي.

وقال متحدث الخارجية أحمد الصحاف، في بيان تلقته مراسلتنا، يوم أمس، إن "وزارة الخارجية بعثت شكوى برسالتين متطابقتين إلى الأمم المتحدة ومجلس الأمن بخصوص القصف الأمريكي على القوات العراقية".

وتابع أن "وزارة الخارجية وصفت القصف الأمريكي بهذه الشكوى بأنه عمل عدائي، وخرق فاضح لشروط تواجد للقوات الأمريكية في العراق".

وقامت الولايات المتحدة بشن هجمات مستهدفة خمسة مستودعات أسلحة لجماعة كتائب حزب الله الشيعية في العراق.

وأعلنت وزارة الدفاع أن الولايات المتحدة نفذت ضربات دقيقة ضد مواقع تابعة لـ "كتائب حزب الله" العراقي، شملت خمسة منشآت لتخزين الأسلحة.

وأفادت قيادة العمليات المشتركة العراقية، الجمعة الماضي، 13 مارس/آذار، بمقتل 6 أغلبهم من قوات الجيش والشرطة، وإصابة 12 آخرين بجروح بينهم إصاباتهم خطرة جداً، إثر قصف أمريكي استهدف مواقع عسكرية في مناطق متفرقة من العراق.

وجاء في بيان للقيادة نقلته مراسلة "سبوتنيك"، الجمعة الماضي:

"في تمام الساعة الواحدة فجر الجمعة، تعرض العراق إلى اعتداء سافر من طائرات أمريكية مقاتلة استهدفت قطعات الجيش العراقي، مغاوير الفرقة التاسعة عشر، ومقر 46 التابع للحشد الشعبي، وفوج شرطة بابل الثالث".

وكشفت القيادة أن المواقع التي تعرضت للقصف في مناطق محافظة بابل (جرف النصر، والسعيدات، والبهبهاني، ومنشأة الاشتر للتصنيع العسكري السابق، ومطار كربلاء قيد الإنشاء الواقع على الطريق الرابط بين كربلاء، والنجف).

وأضافت أن العدوان أدى إلى مقتل ثلاثة مقاتلين، وأربعة جرحى من مغاوير الفرقة التاسعة عشر التابعة للجيش العراقي، منوهة إلى أن اثنين من الجرحى بحالة حرجة.

وأكملت: "وقتل اثنين، وجرح اثنين من منتسبي فوج طوارئ شرطة بابل الثالث، ومازالت جثث القتلى تحت الأنقاض، وكذلك إصابة خمسة من مقاتلي لـ46 هيئة الحشد الشعبي، ومقتل عامل مدني في مطار كربلاء قيد الإنشاء، وجرح آخر".

وأكدت القيادة أن القصف أسفر عن تدمير البنى التحتية والمعدات والأسلحة في جميع المقار التي استهدفت من قبل الطيران الأمريكي.

وكانت قيادة العمليات المشتركة العراقية أعلنت، في الساعة الأولى من يوم الخميس 12 مارس/آذار، مقتل 3 وعدد من الجرحى من قوات التحالف الدولي ضد الإرهاب، إثر قصف صاروخي استهدف معسكرا شمالي العاصمة بغداد.

واعتبرت القيادة هذا الهجوم تحديا أمنيا خطيرا جدا وعملًا عدائيًا، وعليه وجه رئيس مجلس الوزراء القائد العام للقوات المسلحة بفتح تحقيق فوري لمعرفة الجهات التي أقدمت على هذا العمل العدائي والخطير وملاحقتها وإلقاء القبض عليها وتقديمها للقضاء، مهما كانت الجهة.

مناقشة