بوتين يدعو الشعب الروسي لعدم تصديق الأخبار المضللة حول كورونا

دعا الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، اليوم الأربعاء، الشعب الروسي لعدم تصديق الأخبار المضللة حول فيروس كورونا والتي تهدف لهز ثقة الروس في السلطات.
Sputnik

وقال بوتين خلال لقائه مع ممثلي المجتمع المدني في شبه جزيرة القرم: "لا داعي إلى تصديق الأخبار المضللة".

وأضاف بوتين: "هناك من يتعمد نشرها بهدف بث عدم الثقة في السلطات، على المستوى الفدرالي ومستوى المحليات، ويسبب الذعر".

وفي وقت سابق، أكد بوتين أن الوضع تحت السيطرة رغم المخاطر.

ودعا بوتين خلال اجتماع الحكومة إلى زيادة أنظمة اختبار وكشف فيروس كورونا، مشيرا إلى ظهور ابتكار روسي – ياباني للكشف السريع عن الفيروس في أبريل/نيسان المقبل.

وأوعز الرئيس الروسي إلى وزارة الصحة معالجة مسألة تقديم الدعم الإضافي للأطباء الذين يقاومون فيروس كورونا المستجد.

وفي خطوة تجاه مكافحة فيروس كورونا، أعلن بوتين توقيع مرسوم بشأن بيع الأدوية التي لا تتطلب وصفة طبية عبر الإنترنت، مشيرا إلى الحاجة إلى إنترنت مجاني لشراء المنتجات الحيوية بما فيها الأدوية.

بوتين: من الضروري إحباط أي إجراءات تهدف إلى زعزعة استقرار المجتمع الروسي
وحول الإجراءات التي اتخذتها أوروبا على خلفية فيروس كورونا، أوضح الرئيس الروسي أنها مبررة، قائلا: "في الدول الأخرى، بما في ذلك الدول الأوروبية، الوضع ليس بسيطًا، بل وأحيانًا صعبًا. ترتفع عدد حالات الإصابات بشكل حاد كل يوم تقريبًا. ويتم اتخاذ تدابير الطوارئ في هذه البلدان بما في ذلك الحجر الصحي، وإغلاق الحدود، وتقييد الفعاليات الجماعية، وإلغاء الرحلات الجوية وغيرها، ومن الواضح أن مثل هذه الإجراءات مبررة وتمليها ظروف موضوعية".

وفي سياق متصل، أعلنت نائبة رئيس الوزراء الروسي، تاتيانا غوليكوفا، أن مجموع حالات الإصابة بفيروس كورونا المستجد، 114 حالة في عموم روسيا.

وأكدت ردا على مزاعم عدم استعداد الطب الروسي لمواجهة كورونا: "في روسيا يوجد 40 ألف جهاز للتنفس الاصطناعي".

وصنفت منظمة الصحة العالمية، يوم 11 آذار/مارس الجاري، فيروس كورونا المستجد المسبب لمرض "كوفيد-19"، وباء عالميا.

واتخذت معظم الدول إجراءات اقتصادية سريعة لمواجهة تداعيات فيروس كورونا على القطاعات المختلفة، بينما تجاوز عدد المصابين بالفيروس منذ ظهوره في ديسمبر/ كانون الأول الماضي، 204 آلاف شخص، توفي منهم أكثر من 8 آلاف شخص، وتعافى منهم أكثر من 82 ألف شخص.

مناقشة