16 نصيحة… كيف تحدثون أطفالكم عن كورونا

يواجه الأطفال صعوبة في فهم ما يتم تداوله حول فيروس كورونا المستجد، المسبب لمرض "كوفيد - 19"، وهو ما يتطلب طريقة خاصة لتوعيتهم بهذا الأمر، دون أن أن يتسبب ذلك في حالة من الفزع.
Sputnik

صورة ترتعش لها القلوب... رجل يرى حفيدة لأول مرة خلف جدار زجاجي بسبب كورونا
وأورد الموقع الرسمي لمنظمة الأمم المتحدة للطفولة في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، 8 نصائح، قال إنه يمكن اتباعها لجعل الأطفال يدركون خطر كورونا المستجد، الذي تحول إلى وباء عالمي، دون أن يتسبب ذلك في خلق حالة من الفزع لديهم.

وأوضح الموقع أن اتباع الوسائل المناسبة للتوعية بخطورة المرض، قد يساعد الأطفال في فهم ومواجهة المرض وحتى تقديم إسهام إيجابي لحماية الآخرين. 

1- الأسئلة الاستفهامية

ابدأ بدعوة الطفل للحوار حول هذا الموضوع للتعرف على مدى معرفته بالوباء، وإذا كان الطفل صغيرا ولا يعرف شيئا فليس هناك من حاجة لطرح الموضوع، بحسب الموقع، الذي أوضح أن دورك هنا يكون بتذكيره بالنظافة الشخصية دون إثارة أية مخاوف جديدة.

2- قد يكون الرسم وسرد القصص وممارسة الأنشطة عاملا مساعدا لطرح النقاش حول هذا المرض.

3- يجب ألا تهمش أو تتجاهل مخاوف الأطفال، وعليك أن تقر بمشاعرهم وأن توضح لهم أن الشعور بالخوف تجاه ما يحدث هو أمر طبيعي.

4- أظهر حسن استماعك لهم من خلال الانتباه لما يقولونه، وتأكد من أنهم يعون تماما حريتهم في الحديث عن موضوع الفيروس سواء معك أو مع أساتذتهم.

5- كونوا صادقين واشرحوا الأمر بطريقة تراعي فهم الأطفال، لأن لهم الحق في معرفة حقيقة ما يجري في العالم، لكن على الكبار أن يتأكدوا من أمان الطفل وعدم شعوره بالقلق، ولذلك يجب استخدام لغة تراعي المرحلة العمرية وتابع ردة الفعل ومستوى القلق لدى الطفل.

6- إذا كنت لا تستطيع الإجابة عن أسئلتهم فلا تستخدم التخمين لتجيب، واجعل أسئلتهم فرصة للبحث عن المعلومة كاملة. 7- اجعل مواقع المنظمات الدولية مثل اليونيسيف ومنظمة الصحة العالمية هي مصدر المعلومات الأول عن هذا المرض، وهي مواقع رائعة للمعلومة الصحيحة.

8- يجب أن تلفت انتباههم إلى أن بعض المعلومات المتداولة على الإنترنت ليست دقيقة، ومن الأفضل أن نضع ثقتنا بأهل الخبرة.

9- تكمن أفضل الطرق لوقاية الأطفال من فيروس كورونا في تشجيعهم على غسل أيديهم، دون الدخول في حوار مثير للرعب.

10- يمكنك أن توضح لهم كيفية احتواء السعال والعطاس بمرفق اليد، وأنه لا يجب الاقتراب من الأشخاص الذين تظهر عليهم الأعراض، واطلب منهم أن يخبروك فور شعورهم بالحمى والرغبة في السعال ووجود صعوبة في التنفس.

11- صور لمرضى على التلفاز والإنترنت، تزيد الشعور باقتراب الكارثة، وقد لا يفرق الأطفال بين ما يشاهدونه وبين واقعهم الحقيقي فيعتقدون أنهم في خطر داهم وشيك، ولذلك يجب أن تكون هناك رسائل لطمأنتهم بالحفاظ على بعض ما اعتادوا القيام به قدر الإمكان.

12- إذا تفشى الوباء في منطقتك أخبر أطفالك أنهم على الأغلب لن يصابوا بالعدوى وأن غالبية المصابين بفيروس كورونا لا يشتد عليهم المرض كثيرا، وأن هناك فرصة كبيرة للنجاة. 

13- وضح لطفلك أن عليه البقاء في البيت أو المشفى لضمان سلامته وأصدقائه، مع التأكيد أن الوقاية واتباع التعليمات ستجعل الجميع بخير.

14- اجعل أطفالك بعيدا عن أي شعارات عنصرية، ووضح لهم أن الإصابة بفيروس كورونا لا علاقة لها بشكل الإنسان ومن أين هو وأي لغة يتحدث، وأنه يجب على الناس أن يعينون بعضهم البعض من خلال الإحسان والعطاء.

15- حدث أطفالك عن الأطباء وأطقم التمريض، الذين قد يبذلون حياتهم فداء لحمايتهم من المرض، وكن حرصا في ردود فعلك تجاه تطورات المرض وأخبار انتشاره لأن ذلك يؤثر عليهم بطريقة غير مباشرة.

16- أَنهوا حديثكم مع الأطفال بعناية، وعندما تنهي حديثك راقب مستوى قلقهم من خلال لغة الجسد، وذلك من خلال نبرة صوتهم إذا مازالت اعتيادية، وتنفسهم إذا ما كان طبيعيا، وذكرهم أنهم يستطيعون فتح مثل هذه المواضيع الصعبة في أي وقت يحبون.

وتجاوز عدد المصابين بفيروس كورونا المستجد، الذي تحول إلى وباء عالمي (جائحة)، 353 ألف مصاب، بينهم أكثر من 15 ألف و400 حالة وفاة، بينما تعافى أكثر من 100 ألف شخص، وفقا لآخر الإحصائيات العالمية.
وكانت بداية ظهور الفيروس في الصين، في نهاية ديسمبر/ كانون الأول الماضي، التي مازالت تحتل المرتبة الأولى عالميا من حيث عدد المصابين، الذي تجاوز 81 ألفا، تليها إيطاليا بأكثر من 39 ألف، ثم الولايات المتحدة الأمريكية بأكثر من 39 ألف، ثم إسبانيا بأكثر من 33 ألفا، ثم ألمانيا بأكثر من 27 ألف حالة إصابة، وأصبحت إيران في المرتبة السادسة عالميا بأكثر من 23 ألف حالة إصابة.

مناقشة