السعودية: عزل 6 أحياء في المدينة المنورة طيلة 24 ساعة

أعلنت السلطات السعودية، مساء اليوم الجمعة 27 مارس/آذار، عزل 6 أحياء في المدينة المنورة طيلة 24 ساعة.
Sputnik

ونشرت صحيفة "سبق" السعودية عن إمارة منطقة المدينة المنورة، إعلانها تطبيق إجراءات احترازية صحية إضافية في المدينة المنورة لمكافحة فيروس كورونا، واتخاذ المزيد من الإجراءات الوقائية والتدابير الاحترازية.

الداخلية السعودية تحدد الفئات المسموح لها التنقل في مكة والرياض والمدينة
وقالت إمارة منطقة المدينة المنورة إنه "بناء على التوصيات الصحية المقدمة من الجهات المعنية، تقرر تمديد فترة المنع على نطاق الاحياء الشريبات، وبني ظفر، وقربان، والجمعة، وجزء من الإسكان، بني خدرة".

وأوضحت الإمارة أنه "سيتم تطبيق منع الدخول أو الخروج من تلك الأحياء على مدار اليوم 24 ساعة، ابتداءً من 6:00 صباح يوم غدٍ السبت لمدة أسبوعين".

وبينت أنه يُمكن لسكان الأحياء المُشار إليها الخروج للاحتياجات العاجلة مثل الرعاية الصحية والتموينات، وذلك داخل نطاق منطقة الحظر خلال الفترة (6:00 - 15:00).

كما نصحت السلطات السعودية بالالتزام بالحجر الصحي المنزلي، والتواصل مع هاتف الصحة 937 في حال ظهور أي أعراض مرضية.

وتابعت أنه "لا يشمل منع التنقل داخل النطاق المشار إليه في الفقرة الأولى، الفئات المُستثاة من قرار منع التجول، مع مراعاة أن يكون ذلك في أضيق الحدود ووفق الإجراءات والضوابط التي وضعتها الجهة المعنية".

​وحددت وزارة الداخلية السعودية، مساء اليوم الجمعة 27 مارس/آذار، الفئات المسموح لها بالتنقل بين مكة والرياض والمدينة.

ونقلت وكالة الأنباء السعودية "واس"، عن مصدر مسؤول في وزارة الداخلية السعودية تأكيدها أنه استنادا لأمر منع التجول، للحد من انتشار فيروس كورونا المستجد لمدة 21 يوماً، سيتم السماح لبعض الفئات بالتنقل بين مدن مكة والرياض والمدينة.

وأوضحت الوزارة بأنه "سيتم السماح لملاك الإبل والاسطبلات وتجار الأنعام، بالدخول والخروج لكل من مدن: الرياض، والمدينة المنورة، ومكة المكرمة، خلال فترة رفع منع التجول فقط ليوم غد السبت، من الساعة 6 صباحاً إلى 3 عصراً".

صنفت منظمة الصحة العالمية، في 11 آذار/ مارس الجاري، فيروس "كورونا" وباء عالميا، مؤكدة أن أعداد المصابين تتزايد بسرعة كبيرة عبر الحدود الدولية.

وأجبر الوباء العديد من دول العالم، وعلى رأسها دول كبيرة بإمكانياتها وعدد سكانها، على اتخاذ إجراءات استثنائية.

وتنوعت هذه التدابير، من حظر الطيران إلى إعلان منع التجول وعزل مناطق بكاملها، وحتى إغلاق دور العبادة، لمنع تفشي العدوى القاتلة.

مناقشة