بوريل: إذا لم نحل أزمة كورونا في أفريقيا لن نحلها في أوروبا

حذر مسؤول السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي، جوزيب بوريل، من عواقب استمرار النزاعات في كل من سوريا واليمن وليبيا في ظل انتشار وباء فيروس كورونا المستجد، مشددا على عزم بروكسل العمل مع الأمم المتحدة لاحتواء تفشي كوفيد - 19 في هذه البلدان، كما أعرب بوريل عن قلقه من احتمال خروج الوضع عن السيطرة في حال انتشار الفيروس في القارة الأفريقية.
Sputnik

أمستردام - سبوتنيك. وقال بوريل، خلال مؤتمر صحفي، اليوم الجمعة، بعد اجتماعه عن بعد مع وزراء خارجية الدول الأعضاء، "اليوم ناقشنا وركزنا على الاستجابة العالمية لانتشار وباء كورونا، وركزنا على الجهد الكبير على إعادة المواطنين الأوروبيين للوطن وعلى مساعدة الدول الثالثة في ظل تفشي أزمة انتشار الفيروس".

هل يتفكك الاتحاد الأوروبي بعد تفشي كورونا في بعض دوله... ومن يقف وراء هذه الدعوات
وأضاف جوزيب بوريل، "في بعض الدول هناك مشاكل كبيرة بسبب الصراعات، مثل ليبيا واليمن وسوريا، ففي حال انتشار فيروس كورونا هناك، فستكون هناك حربان، لذلك نحن ندعم الأمم المتحدة ونتعاون معها لحشد جهودنا للاستجابة لاحتواء الوباء، ولذلك هناك حاجة لإيقاف إطلاق النار".

وتابع مسؤول السياسة الخارجية "علينا أن لا ننسى أن هناك مشاكل أساسية تواجهه تلك البلدان غير انتشار الفيروس، وأنا أتابع عن كثب القضايا في ليبيا وسوريا واليمن، نحن نأسف لأن الصراع في طرابلس يتزايد، ونحن نتابع ما يجري عن كثب في سوريا كما أنني على اتصال دائم مع الحكومة الإيرانية".

أما في الشأن الأفريقي، فنوه جوزيب بوريل، "لا يمكننا حل الأزمة فقط بالبقاء في المنزل، نحن إذا لم نحل الأزمة بأفريقيا لن نحلها في أوروبا وسيعاد انتشاره هنا، فالوضع في أفريقيا يقلقنا كثيرا بسبب انتشار الفيروس هناك، لأن الأمور ممكن أن تخرج عن السيطرة لأنهم لا يملكون القدرات الصحية كما نملكها".

وأوضح "نحن نعمل لتسخير قدراتنا وأدواتنا للدول الأفريقية الهشة من خلال تخصيصنا لحزمة من المساعدات، وسنناقش هذا الملف خلال اجتماعنا المقبل".

مناقشة