السعودية تحسم رسميا الجدل حول استمرار الصلاة بالمساجد وتراويح رمضان

أكد وزير الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد في السعودية، عبداللطيف بن عبدالعزيز آل الشيخ، أن "قرار تعليق الصلاة في المساجد سيستمر ما لم ترتفع الغمة وتزول عن الجميع".
Sputnik

ودعا آل الشيخ، في لقاء تلفزيوني مع برنامج "mbc في أسبوع" أمس السبت، الله بأن تزول الجائحة قريبا، وقال: "تعليق صلاة الفرض أهم من تعليق صلاة التراويح وأعظم، سائلا الله أن يتقبل من الجميع صلاة التراويح سواء أقيمت في المساجد أو أقيمت في البيوت وهو ما نراه ألزم، ونسأل الله أن يرفع هذا الوباء عن البشرية".

وأشار إلى أن "من باب الاحتياط والاتكال على الله والأخذ بالأسباب أن يقوم الناس بما يرد إليهم من تعليمات من الجهات المختصة، فما يصدر الآن من الجهات ذات العلاقة والاختصاص يمنع منعا باتا الاختلاط لما فيه من مضار مشهودة ومعاينة".

وأضاف آل الشيخ أن "صلاة الجنائز الآن تكون على المتوفى في المقبرة، وينبغي أن لا يكون هناك أعداد كبيرة، فيما يصلي البقية على المتوفى في بيوتهم، فإذا أراد الإنسان أن يصلي على متوفى يصلي عليه في بيته".

وكانت وزارة الشؤون الإسلامية السعودية، أكدت يوم الجمعة الماضي، استمرار تعليق الصلاة في المساجد حتى شهر رمضان، وذلك ضمن الإجراءات الوقائية من فيروس "كورونا" المستجد.

وأعلنت السعودية في منتصف مارس/ آذار الماضي، تعليق الصلاة في جميع المساجد والاكتفاء برفع الأذان على خلفية انتشار فيروس "كورونا" التاجي.

كما قررت السلطات السعودية في 19 مارس/ آذار تعليق دخول الحرمين في مكة والمدينة للصلاة، خاصة يوم الجمعة بسبب مخاوف من فيروس كورونا.

وسجلت وزارة الصحة السعودية،يوم أمس السبت، 382 إصابة جديدة بفيروس كورونا المستجد، مشيرة إلى أنها تدرس العلاج ببلازما الدم من المتعافين.

وقالت الوزارة إن الإصابات تسجل لدى مختلف الفئات العمرية، مشيرة إلى أنه من 70 إلى 80% من الحالات المرصودة في الأيام الأخيرة لغير سعوديين.

مناقشة