البورصة السعودية تواصل خسائرها لليوم الثاني على التوالي

تراجعت البورصة السعودية لليوم الثاني على التوالي، اليوم الاثنين، بفعل مخاوف من ألا تكون تخفيضات الإنتاج العالمية القياسية المتفق عليها كافية لتقليص التخمة في ظل تراجع الطلب على الخام بسبب فيروس كورونا.
Sputnik

واتفقت منظمة البلدان المصدرة للبترول (أوبك) وحلفاء بقيادة روسيا على خفض الإنتاج بواقع 9.7 مليون برميل يوميا في مايو/ أيار ويونيو/ حزيران وهو ما يعادل 10% من الإمدادات العالمية.

السعودية توافق على إدراج أصول حكومية من المقرر خصخصتها بالبورصة
لكن الخفض يتضاءل أمام تراجع الطلب العالمي بنحو 30 مليون برميل يوميا في أبريل/ نيسان وهو ما توقعه البعض بالفعل مثل جولدمان ساكس، بحسب وكالة "رويترز".

وهبط المؤشر السعودي الرئيسي 0.9 بالمئة وفقد سهم مصرف الراجحي 1.7 بالمئة وانخفض سهم شركة أرامكو النفطية السعودية العملاقة بالوتيرة ذاتها.

ومن بين الأسهم الخاسرة أيضا، تراجع سهم الاتصالات السعودية وفقده 1.8 بالمئة بعدما مددت الشركة مذكرة تفاهم مع فودافون العالمية بشأن شراء حصتها في فودافون مصر لمدة 90 يوما.

مناقشة