تونس تجلي رعاياها العالقين في ليبيا عبر معبر "راس جدير"

بدأت تونس، أمس السبت، إجلاء رعاياها العالقين في ليبيا، عبر معبر "راس جدير"، ومن المقرر أن تستمر عملية الإجلا ليومين أو ثلاثة.
Sputnik

وذكرت قناة "فرانس24"، نقلا عن مراسلها في تونس، إن "محافظ مدلين أكد أنه تم مساء أمس إجلاء 200 تونسيا (من ليبيا) ودخلوا التراب التونسي وتم نقلهم إلى أحد مراكز الإيواء الخاضعة لإجراءات الحجر الصحي في مدينة بنزرت".

الرئيس التونسي يقرر تمديد الحظر الصحي
وأكد أن إجلاء البقية سيكون على دفعات بعد يومين أو ثلاثة وفق معايير محددة، تتعلق بالجانب الأمني والإجراءات الصحية، ما يتعلق بأزمة فيروس كورونا، وإجراءات جمركية في معبر راس جدير.

وأشار إلى وجود 300 مواطن ليبي عالقون بدورهم في الجانب التونسي من الحدود، في ظروف إنسانية صعبة للغاية.

وقرر الرئيس التونسي، قيس سعيّد، أول من أمس، تمديد الحظر الصحي المفروض في البلاد، خلال اجتماع عُقد بقصر قرطاج، وبحضور رئيس مجلس نواب الشعب راشد الغنوشي ورئيس الحكومة إلياس الفخفاخ.

وأكد قيس سعيّد الحرص على أن يتدارس مجلس الأمن الوضع الحالي في تونس على جميع المستويات ويتولى تقييم الإجراءات المعلنة في الأسابيع الماضية، مشددا على ضرورة أن يكون القرار جماعيا في إطار احترام مؤسسات الدولة.

وأشار في نهاية الاجتماع على تولي الحكومة تحديد المدة القصوى للحظر الصحي، كما تم تداول إمكانية مراجعة منع التجول أثناء شهر رمضان.

مناقشة