"الأوقاف المصرية" تحسم الجدل حول إذاعة قرآن صلاتي المغرب والفجر في رمضان

أصدرت وزارة الأوقاف المصرية، اليوم الأحد، بيانا أوضحت فيه عددا من الضوابط بخصوص إذاعة قراءة القرآن الكريم، في المساجد قبل صلاتي المغرب والفجر، بعد توقفها ضمن إجراءات منع تفشي عدوى فيروس كورونا المستجد.
Sputnik

الأوقاف المصرية تعفي المتحدث باسمها من منصبه بعد تصريحات عن فتح المساجد في رمضان
وقالت الأوقاف المصرية، في بيانها: "تؤكد وزارة الأوقاف على أن الهدف من جميع الإجراءات الوقائية والاحترازية التي تتخذها الدولة وجميع مؤسساتها هو حماية المواطنين والحفاظ على سلامتهم، وهي تقيس في جميع أمورها المصالح والمفاسد، ومعلوم أن درء المفسدة مقدم على جلب المصلحة، وأن المفسدة اليسيرة قد تحتمل لأجل تحقيق مصلحة عظيمة".

وأشارت الوزارة إلى أنه بالنسبة لقراءة القرآن قبل صلاة المغرب أو قبل صلاة الفجر، فالأمر فيه متسع لا وجوب ولا سنة ولا ندب ولا منع أيضا، فما يحقق المصلحة وفق ظروف الزمان والمكان والحال معتبر، مشيرة إلى عدم ممانعتها لإذاعة الأذان ولكن وفقًا لعدد من الضوابط:

1- أن يكون للمسجد إمام معين ويكون مسؤولا عن تشغيل القرآن الكريم بمعرفته مع غلق المسجد غلقا تاما وعدم السماح لأحد بدخول المسجد نهائيا وقت قراءة القرآن أو قبله أو بعده طوال مدة تعليق الجمع والجماعات بالمساجد، مع تحمله لأي مخالفة تنتج عن ذلك.

2- أن تكون صوتيات المسجد مهيأة لذلك، وأن يلتزم بما تبثه إذاعة القرآن الكريم من قرآن المغرب وقرآن الفجر دون أي زيادة.

3- أن يحصل على موافقة كتابية من مدير المديرية معتمدة من رئيس القطاع الديني بالموافقة من تاريخ الاعتماد حتى نهاية شهر رمضان قبل قيامه بأي إجراء، حتى يتمكن التفتيش العام والمحلي من المتابعة والتأكد من اقتصار الأمر على قراءة القرآن وعدم فتح المسجد للصلاة.

وقررت وزارة الأوقاف في وقت سابق إغلاق المساجد، ومنع صلاة التراويح، وقصر عمل المساجد على رفع الأذان فقط، وذلك في إطار الإجراءات الاحترازية التي اتخذتها السلطات المصرية للتصدي لانتشار فيروس كورونا.

مناقشة