الحكومة السودانية تحذر المواطنين من "عقوبات قاسية"

أصدر مجلس الوزراء السوداني، اليوم الأحد، بيانا حذر فيه المواطنين من عقوبات قاسية.
Sputnik

ونقلت وكالة أنباء السودان "سونا" بيان مجلس الوزراء السوداني، اليوم الأحد، الذي قال إن "الحكومة لن تتهاون في التطبيق الصارم للعقوبات على كل من يخرق الأوامر، ويسعى لتجاوز القوانين والإجراءات التي أعلنتها الدولة وأنه  سيتم مواجهة المخالفين بالحزم والقوة اللازمين".

وأوضح البيان أن "هذا التاكيد يأتي على خلفية أنباء عن مجموعة سياسية تنتمي للنظام البائد تخطط لقيام تجمعات صباح اليوم".

بعد سقوط قتلى… السودان وجنوبه يبحثان التطورات الأمنية بمنطقة أبيي
ونوه البيان إلى أن "الدولة قد أعلنت بكل أجهزتها حالة الطوارئ الصحية، وأمرت بحظر التجول في معظم ساعات اليوم ما عدا بضع ساعات نهارا للتسوق وقضاء الحاجات الضرورية، ومنعت التجمعات لأي سبب، وهي تنوي أن تطبق ذلك بكل صرامة".

وشدد البيان:"لقد صدرت التعليمات لكل الأجهزة الأمنية وأجهزة تطبيق القانون بالتعامل الصارم والحاسم مع كل من يخرق هذه الأوامر، و ألا تسمح بأي تجاوز للقوانين والإجراءات المعلنة، وسيتم مواجهة المخالفين بالحزم والقوة اللازمين".

وختم البيان بالقول إن "أمن البلاد والعباد مقدم عند الدولة على كل اعتبار آخر، والمحافظة على صحة المواطنين من أولوياتها، وهي لا تنوي التهاون في ذلك بأي شكل".

بات فيروس كورونا المستجد، الخطر الأول الذي يهدد العالم اليوم بعد تحوله إلى وباء عم كافة أرجاء الأرض، حيث تجاوز عدد الإصابات حول العالم 3 ملايين مما أدى إلى استنزاف كثير من موارد الدول مقابل مواجهة هذا الوباء الفتاك.

يذكر أن من أهم توجيهات منظمة الصحة كانت منع كافة التجمعات البشرية بقدر الإمكان حتى لا يجد الفيروس البيئة الملائمة للانتشار لسرعة انتقال العدوى، وفي السودان فقد انتقل هذا الفيروس ابتداءً عبر القادمين من الدول المصابة بالفيروس فظهرت بعض الحالات بأرقام صغيرة.

وبدأ الفيروس بالانتشار في السودان بسرعة مخيفة وبأرقام كبيرة، ونجد أن الانتشار الأكبر للفيروس في السودان كان عبر المخالطة في التجمعات البشرية وعدم تنفيذ توجيهات وزارة الصحة السودانية بمنع التجمعات بكافة أشكالها بقدر المستطاع سواء كانت في الأسواق أو المساجد أو المدارس والجامعات أو غيرها من أماكن التجمعات.

مناقشة