عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية يتحدث عن آليات مواجهة ضم إسرائيل لأجزاء من الضفة

قال عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية، د. أحمد المجدلاني، اليوم الثلاثاء، إن "اجتماع القيادة الفلسطينية سبقه اجتماع اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير، والتي اتخذت قرارات فيما يتصل بالعلاقة مع إسرائيل تقوم على اعتبار أن المرحلة الانتقالية واتفاقاتها أصبحت لاغية وغير موجودة، وما يترتب عليها من التزامات على الجانب الفلسطيني لأننا لن نبقي الطرف الوحيد الملتزم بها".
Sputnik

وأكد المجدلاني لـ"راديو سبوتنيك" غياب "حماس" والجهاد عن اجتماع اليوم، وقال إن "المنظمة وجهت الدعوة لحماس والجهاد للمشاركة لتحمل مسؤلياتهم، لكن من الواضح أن الارتباطات الإقليمية حالت دون مشاركتهما في تحمل المسؤولية الوطنية إلى جانب فصائل منظمة التحرير التي أكدت جميعها المشاركة والتزامها بقرارات اللجنة التنفيذية، وستؤكد مجددا في اجتماع اليوم على الموقف الفلسطيني الموحد في إطار منظمة التحرير الممثل الوحيد الشرعي للشعب".

في ذكرى النكبة الفلسطينية... "حماس" تؤكد على التمسك بالمقاومة
وأوضح المسؤول الفلسطيني: "إنه خلال اجتماع اليوم عندما نحدد موقفنا بأننا في حل من الاتفاقيات فهذا يعني أولا أن الترتيبات الامنية المشتركة المسماة التنسيق الأمني ستتوقف من تاريخة وسيعاد النظر في العلاقات الاقتصادية بالكامل، وأيضا فإن الصلاحيات المدنية المنقولة إلى السلطة الوطنية التي كانت سلطة انتقالية، ستعتبر أننا انتقلنا منذ اليوم من مرحلة السلطة الوطنية إلى مرحلة الدولة تحت الاحتلال وبالتالي المطلوب من دول العالم التي اعترفت بدولة فلسطين في 2012 تجسيد هذا الاعتراف ودعمه".

وأشار أحمد المجدلاني إلى أن "المواقف الدولية خاصة الاتحاد الأوروبي وروسيا والصين ودول أخرى التي تؤكد رفض هذه الأطراف المطلق لضم الأراضي الفلسطينية واعتبارها مخالفة للقانون الدولي والشرعية الدولية، وأكد هذا مفوض الاتحاد الأوروبي للسياسة الخارجية، كما أن روسيا الاتحادية في تواصل دائم على أعلى المستويات مع القيادة الفلسطينية وبالتالي سيكون من غير الممكن التعايش مع الجانب الإسرائيلي في حال إعلانه ضم الأراضي في ألأغوار وشمال البحر الميت".

مناقشة