أبو الغيط: لا يوجد أي حل عسكري للأزمة في ليبيا والتدخلات الأجنبية مرفوضة

قال الأمين العام لجامعة الدول العربية أحمد أبو الغيط، اليوم الأحد، إنه لا يوجد أي حل عسكري للأزمة في ليبيا والتدخلات الأجنبية "مدانة ومرفوضة".
Sputnik

وطالب أبو الغيط في بيان أصدره بمناسبة حلول عيد الفطر، "الأطراف الليبية بالتخلي عن الخيار العسكري والالتزام بوقف إطلاق النار في عموم الأراضي الليبية والانخراط بحسن نية في حوار سياسي تحت رعاية الأمم المتحدة باعتباره السبيل الوحيد للتوصل إلى تسوية شاملة ودائمة للصراع الذي يمزق البلاد".

وشدد البيان الذي نشرته صفحة الجامعة على "فيسبوك"، على أنه "لا يوجد أي حل عسكري للأزمة القائمة خاصة أن التطورات كلها أظهرت عدم قدرة أي طرف على فرض حلول قسرية أو منفردة تفضي إلى تحقيق الأمن أو بسط الاستقرار على كامل الأراضي الليبية".

ودعا أبو الغيط "القيادات الليبية للاستجابة للنداءات الدولية وجهود البعثة الأممية في ليبيا الرامية إلى استئناف عملية التفاوض بين حكومة الوفاق الوطني والجيش الوطني الليبي في إطار اللجنة العسكرية المشتركة (لجنة 5+5) للتوصل إلى اتفاق رسمي لوقف دائم وشامل لإطلاق النار ويشتمل على آليات محددة لمراقبته تحت مظلة الأمم المتحدة، ومن ثم فتح المجال أمام العودة إلى الحوار الجامع للتوافق على تسوية متكاملة للأزمة بمساراتها الثلاثة الأمنية والسياسية والاقتصادية".

حفتر: كل تركي على أراضينا وكل مرتزق هو هدف مشروع للجيش الوطني الليبي
وعبر عن "شديد الانزعاج إزاء تزايد التدخلات العسكرية الأجنبية في الشأن الليبي والتي تعتبر جميعها – وبغض النظر عن دوافعها – مرفوضة ومدانة وفق القرارات المتعددة التي سبق أن اعتمدها مجلس جامعة الدول العربية في هذا الخصوص".

وأكد أنه "لا يمكن التوصل إلى أي تسوية مأمولة، والتي يجب أن تكون ليبية وطنية خالصة، دون وضع حد لكل هذه التدخلات التي تغذي الصراع وتسهم بشكل مؤسف في تمزيق النسيج المجتمعي في ليبيا".

وتعاني ليبيا انقسامًا حادًا في مؤسسات الدولة، بين الشرق الذي يديره مجلس النواب والجيش الوطني، وبين الغرب حيث المجلس الرئاسي لحكومة الوفاق برئاسة فائز السراج، وهي الحكومة المعترف بها دوليا إلا أنها لم تحظ بثقة البرلمان.

وتدور بالعاصمة الليبية طرابلس ومحيطها، منذ الرابع من أبريل/نيسان من العام الماضي، معارك متواصلة بين قوات الجيش الليبي وقوات تابعة لحكومة الوفاق، خلفت مئات القتلى وآلاف الجرحى.

مناقشة