الأمين العام لمجلس التعاون الخليجي يعرب عن ثقته بتجاوز الأزمة القطرية وجائحة كورونا

أعرب الأمين العام لمجلس التعاون الخليجي، نايف الحجرف، اليوم الإثنين، عن ثقته بأن دول مجلس التعاون قادرة على حل الخلاف الذي تسبب بقطع علاقات عدد من دوله مع قطر؛ وكذلك بتجاوز تداعيات جائحة "كورونا" التي عصفت ببلدان الخليج.
Sputnik

موسكو - سبوتنيك. ونقلت الصفحة الرسمية للأمانة العامة لمجلس التعاون، عن الحجرف قوله بمناسبة مرور 39 عاما على تأسيس المنظومة الخليجية، "إن الخلاف الخليجي الذي يقترب من عامه الثالث يشكل تحديا لمسيره التعاون الخليجي، كما يمثل هما مشتركا لجميع دول المجلس.. وإن إيماننا كبير بمعالجة هذا الخلاف في إطار البيت الخليجي الواحد وطي صفحته، وضمان آلية عادلة للتعامل مع أي خلاف قد يطرأ في المستقبل".

دول الخليج تخفض إنتاج النفط
وأضاف، "أما التحدي الآخر الذي يواجه مسيره مجلس التعاون وهو علي مشارف عقده الخامس، فهو ما فرضته جائحة كورونا (كوفيد 19) من تحديات كبيره طالت جميع مناحي الحياة وأثرت على البشرية جمعاء، الأمر الذي يتطلب منا جميعا كمنظومة مجلس التعاون تعزيز العمل المشترك والاستعداد الجماعي للتعامل مع عالم ما بعد كورونا بأبعاده الاقتصادية والصحية والاجتماعية والأمنية والعمالية والاستراتيجية، حماية لشعوبنا وصونها لمكتسباتنا وتعزيزا لمسيرتنا المباركة وضمانا لمستقبلنا".

وكانت ثلاث دول خليجية هي السعودية والإمارات والبحرين، إضافة إلى مصر، قد قطعت علاقاتها كافة مع قطر، في 5 حزيران/ يونيو 2017، بدعوى دعم الدوحة الإرهاب وتدخلها في شؤون الدول الأخرى، ورفضت قطر هذه الاتهامات؛ واعتبرت أن الدول الأربع تسعى للسيطرة على قرارها الوطني المستقل والتعدي على سيادتها.

وتأسس مجلس التعاون لدول الخليج العربية، في 25 أيار/ مايو 1981، في العاصمة الإماراتية أبوظبي؛ ويتخذ المجلس من العاصمة السعودية الرياض مقرا رئيسياً له.

مناقشة