أول تصريح لرئيس هيئة الأركان اليمنية بعد وفاة نجله في قصف صاروخي

علق الرئيس اليمني، عبد ربه منصور هادي، اليوم الأربعاء، على محاولة استهداف رئيس أركان الجيش بقصف صاروخي، والذي تقول الحكومة اليمنية، إن جماعة "أنصار الله" الحوثيين، شنته على محافظة مأرب شمال شرقي اليمن.
Sputnik

وقال هادي خلال اتصال هاتفي أجراه برئيس هيئة الأركان العامة الفريق الركن صغير حمود بن عزيز، إن "لا خلاص للشعب اليمني إلا بتحرير كامل أراضيه من قوى الكهنوت، وبناء الدولة اليمنية الاتحادية العادلة".

وأشاد الرئيس اليمني، بـ "البطولات التي يسطرها الجيش الوطني في مختلف جبهات الدفاع عن الجمهورية وبسالة التضحيات المقدمة في محراب الوطن".

وعبر عن "خالص التعازي وصادق المواساة لرئيس الأركان في استشهاد نجله وآخرين من الجيش".

من جانبه، أكد رئيس هيئة الأركان اليمنية، أن "التضحيات والدماء رخيصة تبذل من أجل تربة الوطن واستعادة مؤسسات الدولة"، وفقا لوكالة الأنباء اليمنية "سبأ".

وقال إن،

"معنويات المقاتلين عالية والهدف استعادة الدولة ومؤسساتها وتحرير عاصمة اليمن، ودحر الكهنوت المتمثل بمليشيا الحوثي الانقلابية، والدفاع عن الثورة والجمهورية".

وكان الجيش اليمني توعد في وقت سابق اليوم، على لسان الناطق الرسمي باسمه، العميد الركن عبده مجلي، جماعة الحوثيين، بالرد على "استهدافها اجتماعا لرئيس هيئة الأركان قائد العمليات المشتركة الفريق الركن صغير بن عزيز، بصاروخ باليستي في محافظة مأرب (شمال شرقي اليمن)".

الجيش اليمني يتوعد "أنصار الله" برد قاس بعد استهداف "رئاسة الأركان"

ونقل موقع وزارة الدفاع اليمنية "26 سبتمبر"، عن العميد مجلي، قوله إن "دماء الشهداء الذين قضوا في الاستهداف لن تذهب هدرا وسيتم الرد بقوّة في مختلف الجبهات القتالية".

وأضاف أن "هذه الدماء الزكية ستكون لأبطال قواتنا المسلحة دافعا وحافزا لمطاردة فلول المليشيات الحوثية المدعومة من إيران، واستعادة كافة المناطق التي لا تزال خاضعة لسيطرتها".

وأكد أن "الأعمال الإرهابية لن تثني الشعب اليمني وقيادته السياسية وقواته المسلحة عن مواصلة السير في استكمال تحرير المناطق التي يسيطر عليها الحوثيون".

وأشار إلى "أن القصف أسفر عن استشهاد 8 من الضباط والصف وإصابة آخرين من القوات المسلحة (من مرافقي رئيس هيئة الأركان العامة)".

مناقشة