الرئيس الجزائري: سنقف بالمرصاد للوبيات التي تستهدف الجيش الوطني

أكد الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون، إصراره على ملاحقة ما وصفها بـ "اللوبيات التي تستهدف الجيش الوطني الشعبي" بحملات يائسة، ووقوفه لها بالمرصاد.
Sputnik

وقال تبون، في كلمة ألقاها بمقر وزارة الدفاع الوطني أمام قادة الجيش الوطني الشعبي، اليوم الثلاثاء، إن "الموقف الوطني الثابت لسليل جيش التحرير الوطني، أزعج أعداء الجزائر من الحاقدين والحاسدين والمتسترين بلوبيات ما زالت أسيرة ماض ولى إلى غير رجعة"، مضيفا أن هذه اللوبيات "معروفة في مهدها ومعروفة بامتداداتها ومعروفة بأدواتها ونحن لها بالمرصاد".

وخاطب الرئيس تبون قادة وأفراد الجيش قائلا "لا عجب أن يسترسلوا في حملاتهم الهستيرية للنيل من معنوياتكم لأنهم لم يتعلموا من تجارب التاريخ, وإلا لأدركوا أن هذه الحملات اليائسة ضد سليل جيش التحرير الوطني ومهما تنوعت فنون وشرور أصحابها في التضليل لن تزيد شعبنا إلا التفافا حول جيشه، ولن تزيد جيشنا إلا انصهارا في الشعب"، وفق وكالة الأنباء الجزائرية.

وتابع "هذا هو المغزى العميق لعبارة "جيش شعب خاوة خاوة"، التي رددتها حناجر الملايين في ربوع الوطن وعلى امتداد أسابيع وعلى مرأى ومسمع من العالم كله، بما ساهم في إنقاذ البلاد من المصير المجهول الذي كان مسطرا لها والقفز بها إلى عهد الأمل واستعادة الثقة بالنفس"، مشددا على أن أفراد الجيش الوطني الشعبي "البواسل" أثبتوا أن مكانهم هو "دائما إلى جانب الشعب".

هذا وكانت الخارجية الجزائرية قد استدعت، أواخر الشهر الماضي، سفيرها لدى باريس للتشاور عقب بث قنوات تلفزيون فرنسية "برامج تهاجم الشعب الجزائري ومؤسساته، بما في ذلك الجيش الوطني الشعبي".

وجاء هذا الإجراء السريع بعد ساعات من بثّ القناة الخامسة الفرنسية فيلما وثائقيا حول الحراك الشعبي في الجزائر، بعنوان "حبي الجزائر"، وقد أثار الوثائقي نقدا واسعا من طرف الشباب المشاركين في الحراك، نظرا لما وصفوه باختزال سطحي للحراك ومطالبه، وتركيز مكرر على الرغبات الجنسية للشباب المستجوب في الوثائقي.

مناقشة