الحرس الثوري يعلن لأول مرة تفاصيل عملية استهدفت قوات تابعة لصدام حسين

وصف قائد سلاح الجوفضاء في الحرس الثوري الإيراني العميد علي حاجي زاده، اليوم الثلاثاء، العلاقات القائمة بين كوادر الحرس الثوري والجيش بالحميمة والمتجذرة للغاية.
Sputnik

وأشار حاجي زاده، في لقاء تلفزيوني، إلى "الذكرى السنوية لعملیات الأخذ بثأر الشهيد اللواء علي صياد شيرازي القائد الأسبق للقوة البرية في الجيش الايراني عام 1999"، واصفاً إياه بمثابة صائد القلوب، وذلك حسب وكالة "تسنيم" الإيرانية.

وأضاف: أن "الشهيدين صياد شيرازي ورئيس منظمة جهاد الاكتفاء الذاتي في الحرس الثوري وأحد مؤسسي البرنامج الصاروخي، تهراني مقدم، ارتبطا بعلاقات قوية للغاية وارتبطت عبره بعلاقات قوية مع الشهيد صياد شيرازي".

وتابع: "ساهم الشهيد صياد شيرازي في تأسيس سلاح المدفعية التابع للحرس الثوري في بدايات حرب السنوات الثمانية التي شنها النظام العراقي السابق في عقد الثمانينات، ولهذا السبب اكتسب شعبية بين المنتسبين لسلاح الجو التابع للحرس الثوري لاسيما الوحدة الصاروخية وترك استشهاده تأثيرات كبيرة عليهم".

ولفت إلى أن "مهمة الانتقام لدماء الشهيد صياد شيرازي أحيلت إلى سلاح الجو التابع للحرس الثوري في ذلك الوقت، حيث كان الشهيد أحمد كاظمي قائدا للسلاح وكنت مسؤولا عن الوحدة الصاروخية".

ونوه إلى أنه "بعد عدة أشهر نفذت المرحلة الثانية من عملية الانتقام لدم الشهيد صياد شيرازي حيث شن هجوم صاروخي شديد واستهدفنا معظم مواضع المنافقين التابعين لـصدام حسين في الشريط الحدودي الذي منحه لهم ما أسفر عن تكبدهم خسائر كبيرة".

ووصف العلاقات القائمة بين الحرس الثوري والجيش بالقوية والمتجذرة للغاية وليست سطحية ولكنها قلبية ولاتتأثر بمجرد قول وتصريح، مؤكدا أن عمليات الانتقام لدماء الشهيدين علي صياد شيرازي وقاسم سليماني كانت على حد سواء ولم يكن هناك أي تمييز في طريقة الحرس الثوري بهاتين العمليتين.

مناقشة