مجتمع

فنانون أفغان يرسمون جورج فلويد بجانب العلم الإيراني... صور

استخدم فنانون أفغان سلالم لتسلق أحد الجدران الكثيرة المقاومة للانفجارات المنتشرة في أنحاء كابول، هذا الأسبوع، لرسم لوحة جدارية لجورج فلويد تضامنا مع الاحتجاجات المناهضة للعنصرية التي فجرتها وفاته في قبضة الشرطة.
Sputnik

ورسمت مجموعة الفنانين، بجانب جدارية فلويد، رجلا يحمل علم إيران في إشارة إلى اتهامات موجهة للشرطة وحرس الحدود الإيراني بإساءة معاملة اللاجئين والمهاجرين الأفغان خلال الشهور القليلة الماضية، بحسب تعبير وكالة "رويترز" للأنباء.

وكان المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية عباس موسوي، قد قال، أمس، إن بلاده لن تتهاون في حفظ حدودها من أجل الحفاظ على الأمن القومي.

ولفت المتحدث باسم الخارجية أن "بعض رعایا الدول المجاورة وحتى غير المجاورة يحاولون دخول البلاد بشكل غیر قانوني ولن تتهاون قوی الأمن الداخلي في هذا الشأن من أجل الحفاظ على الأمن القومي".

وتابع رداً على الأحداث الأخيرة التي شهدها بعض المواطنين الأفغان على الحدود الإيرانية: "بالنسبة لأي دولة، فإن الأمن القومي وأمن الحدود ومكافحة المخدرات والإرهاب والاتجار بالبشر أمر مهم یندرج ضمن قضايا الأمن القومي".

وأعلنت السلطات الأفغانية، بداية الشهر الماضي، أنها ستبدأ في عمليات البحث عن جثث مهاجرين أفغان وانتشالها من نهر على الحدود مع إيران، معلنة أنها انتشلت 12 جثة وما يزال هناك مفقودين.

وتداول عدد من مستخدمي مواقع التواصل الاجتماعي في أفغانستان مقاطع مصورة قالت فيه إن قوات حرس الحدود الإيراني قامت بالقاء مهاجرين غير شرعيين أفغان في نهر هرير.

ووقتها اعتبر قائد فوج حرس الحدود الإيراني في مدينة تايباد بمحافظة خراسان الرضوية شمال شرقي إيران العقيد كاظم صمدي، قضية غرق الرعايا الأفغان سيناريو مفبركا يأتي ضمن مساعي الأعداء لإثارة التفرقة بين الشعبين الإيراني والأفغاني من خلال فبركة مثل هذه الأكاذيب والسيناريوهات.

وتوفي جورج فلويد (أسود البشرة ذو الـ46 عاما)، يوم الـ25 من شهر مايو/أيار الماضي، بعد القبض عليه من قبل شرطة مينيابوليس، وازداد الغضب العام بعد تداول مقطع فيديو يظهر ضابطا يجثو على عنقه ما تسبب في اختناقه وموته.

مناقشة