الأوقاف الجزائرية: المقارنة بين المساجد والأسواق في رفع الحجر "مغلوطة"

قال عضو لجنة الفتوى بوزارة الشؤون الدينية والأوقاف الجزائرية، محمد بن زعمية، إن المقارنة بين المساجد والأسواق، حول رفع الحجر الصحي، مغلوطة.
Sputnik

ونقلت صحيفة "النهار"، صباح اليوم الخميس، عن ابن زعمية، أن المساجد تقارن بالمدارس والجامعات وباقي الأماكن المغلقة، التي تتطلب اكتظاظا وانضباطا في أوقات محددة، ودخولا وخروجا في الوقت ذاته.

الجزائر: الظروف الحالية لا تسمح بإعادة فتح المساجد

وكانت لجنة الإفتاء الجزائرية قد شهدت نقاشا حول إمكانية فتح المساجد مع إقرار إجراءات مشددة بشأن التباعد الاجتماعي والإجراءات الاحترازية والوقاية، لكنها خلصت إلى استحالة تطبيق إجراءات الوقاية داخل المساجد، لتنوع مرتاديها وصعوبة فرض النظام داخلها.

وأكد محمد بن زعمية أن فتح المساجد في الوقت الحالي، مغامرة غير محسوبة العواقب، مستشهدا بتجربة السعودية في تسرعها في فتح المساجد، مما ضاعف عدد الإصابات، وجعلها تعود إلى إغلاقها مرة أخرى، موضحا أن لجنة الإفتاء الجزائرية، أفتت بالتباعد الجسدي والاجتماعي، حتى داخل الأماكن الأخرى كالأسواق وأماكن العمل.

وأكد عضو لجنة الفتوى بوزارة الشؤون الدينية والأوقاف الجزائرية، محمد بن زعمية، أن الدين قام لجلب المصلحة ودرء المفسدة، أي تعليق الصلاة بالمساجد هو درء لمفسدة أكبر ممثلة في تعريض الناس للعدوى والموت، مجددا التأكيد على قرار تعليق الصلاة بالمساجد، وبأن الضرورة الشرعية لحفظ النفس تقتضي ذلك، وبأن المساجد في الجزائر لم تغلق بل مازال يرفع فيها الآذان.

ودعا بن زعمية، إلى ضرورة التباعد الجسدي والاجتماعي، بما يسمح بمحاصرة وباء كورونا والعودة إلى الحياة الطبيعية.

وأعلنت الجزائر، في 17 مارس/ آذار الماضي، إغلاق المساجد في جميع أنحاء البلاد، ضمن جهود مكافحة انتشار فيروس كورونا.

الأوقاف الجزائرية: المقارنة بين المساجد والأسواق في رفع الحجر "مغلوطة"
مناقشة