بعد تراجع تاريخي... الاقتصاد الألماني يعود للتعافي

أعلن معهد "إيفو" الاقتصادي، اليوم الأربعاء، أن الاقتصاد الألماني سيتعافى تدريجيا بعد تراجع تاريخي بسبب جائحة فيروس كورونا، وسيعود على الأرجح إلى المستوى الذي كان عليه العام الماضي بحلول نهاية 2021.
Sputnik

ويتوقع "إيفو" أن ينكمش الناتج المحلي الإجمالي 11.9 بالمئة في الربع الثاني من العام مقارنة مع الفترة من يناير/ كانون الثاني إلى مارس/ آذار قبل أن ينمو 6.9 بالمئة في الربع الثالث و3.8 بالمئة في الربع الأخير هذا العام.

وقال "إيفو" "من الآن فصاعدا تتحسن الأمور تدريجيا مرة أخرى"، لكنه أضاف أن الوضع ضبابي بسبب الجائحة ورد الفعل السياسي تجاهها.

ويتوقع "إيفو" انكماش أكبر اقتصاد أوروبي 6.7 بالمئة في عام 2020 بأكمله ونموه 6.4 بالمئة في 2021.

يأتي ذلك بينما أظهرت بيانات اليوم زيادة أقل كثيرا من المتوقع لعدد العاطلين بألمانيا في يونيو/ حزيران، مما يقلل مخاوف من أن جائحة كورونا ستقوض سوق العمل الألماني.

وقال مكتب العمل إن 69 ألف شخص آخرين أصبحوا بلا عمل بعد التعديل في ضوء العوامل الموسمية، مما رفع معدل البطالة إلى 6.4 بالمئة من 6.3 بالمئة في الشهر السابق.

يعني هذا أن ثمة 2.943 مليون عاطل في يونيو/ حزيران. وكان استطلاع لـ"رويترز" توقع زيادة بمقدار 120 ألفا، ما من شأنه رفع معدل البطالة إلى 6.6 في المئة.

هذا وكان وزير المال الألماني، أولاف شولتز، قد صرح في وقت سابق من الشهر الماضي"بأن المانيا في وضع يمكنها تفادي موجة ثانية من فيروس كورونا"، محذرا أن "غياب لقاح مضاد للفيروس يعني أن التباعد الاجتماعي وإجراءات الفحص والتتبع أمر ضروري".

وأضاف شولتز، قائلا: "نحن نتعايش مع الفيروس وهو ما أصفه بأنه وضع طبيعي جديد. ولن يتغير إلا عندما يكون لدينا علاجات طبية جديدة وعندما يكون لدينا لقاح طالما لم يحدث ذلك علينا تنظيم حياتنا لتجنب موجة ثانية".

وتابع شولتز، قائلا: إن "فرص تجنب موجة ثانية من الفيروس في البلاد "كبيرة جدا".

مناقشة