الصحة السورية تحدد شرط فتح الحدود وتطلب من موسكو عقاقير لعلاج كورونا

أكد معاون وزير الصحة السوري، أحمد خليفاوي، اليوم الخميس، أن فتح حدود بلاده يعتمد على مدى انتشار وباء كورونا المستجد، وازدياد الإصابات وانحسارها.
Sputnik

موسكو - سبوتنيك. وقال خليفاوي، في حديث لوكالة "سبوتنيك"، ردا على سؤال حول تاريخ فتح الحدود البرية مع دول الجوار والمطارات في سوريا: "فتح الحدود يعتمد على وبائية وانتشار المرض، وازدياد الإصابات أو انحسارها، علما أن الحكومة السورية قامت بتسيير رحلات جوية لإحضار رعاياها من عدة دول، فضلا عن تأمين عودة بعض الحالات الإنسانية من لبنان من طلاب أو مرضى".

ما تأثير "قانون قيصر" على دول الجوار... وكيف تنظر دمشق لموقف موسكو؟
وحول مدى تأثير العقوبات على علاج المرضى في سوريا، أوضح معاون وزير الصحة، أن "العقوبات شكلت صعوبة كبيرة أمام تامين الأدوية للمصابين بالأمراض المزمنة ومرضى الأورام وغيرهم، لجهة عزوف بعض الشركات الغربية عن التقدم للمناقصات المعلن عنها فضلا عن ارتفاع أسعار الأدوية".

وتابع قائلا: "لضرورة عدم انقطاع الدواء عن المريض، حاولت الوزارة طوال الفترة الماضية تأمينه والاستمرار بمعالجتهم (المرضى)، وكانت حريصة على عدم حدوث انقطاع فيها من خلال توفير البدائل الممكنة".
وعلى صعيد التعاون الروسي السوري في المجال الطبي، قال خليفاوي: "هناك تعاون بين البلدين في جميع المجالات، وقد تم طلب من الجانب الروسي تزويدنا ببعض الأدوية اللازمة للتصدي لوباء كورونا، ونحن بصدد مناقشة توريدها في الوقت الحالي".
يشار إلى أنه كان من المرتقب أن تفتح الحدود بين سوريا ولبنان نهاية الشهر الفائت، لكن السلطات السورية علقت عودة السوريين إلى بلادهم بعد تسجيل عدد كبير من الحالات المصابة بفيروس كورونا من العائدين.
وذكر في وقت سابق من اليوم، أن حصيلة الإصابات المسجلة بفيروس كورونا في سوريا، ارتفعت إلى 312 إصابة بعد تسجيل 19 إصابة جديدة.

مناقشة