مجتمع

توم هانكس يتواصل مع فضائية مصرية... فيديو

تواصل النجم العالمي الحائز على جائزة أوسكار، توم هانكس، مع فضائية مصرية، للحديث عن أحدث أفلامه السينمائية المعروض حاليا على منصة إلكترونية بسبب ظروف فيروس "كورونا" المستجد.
Sputnik

وأشار في مداخلة بالصوت والصورة مع برنامج "It’s Showtime" على فضائية "سي بي سي" المصرية، عبر برنامج "سكايب" أمس الأحد، إلى أنه قرر صنع فيلمه "Greyhound" بعد أن قرأ روايته بمحض الصدفة، والتي انجذب إليها من غلافها، وكانت مستعملة بعض الشيء واشتراها بـ40 دولار.

وقال: "من الصفحة الأولى بدأت أتعلم شيئا لم أكن أعرفه، شعرت بتواصل عبر عينين وتجارب شخصية، وما أن أقمت هاتين الصلتين حتى رأيت احتمالا لفكرة فيلم يمكنه أن يحطم القواعد، ويمكنه أن يكون نوع فيلم لم أشاهده من قبل".

وأردف: "هذه العملية استمرت 6 سنوات، لم أشأ أن أقوم بالعمل بنفسي، اعتقدت أن أحدا آخر سيفعل ذلك، لكن لم يأخذه أحد، كان لدي أشبه بـ(حمى فيلم) ورغبة أن أجعله حقيقيا فقط، كي أستطيع أن أستمتع برؤية الفيلم في رأسي، ففعلته".

ورغم طرح فيلم "Greyhound" على منصة "أبل تي في بلس" الرقمية، إلا أن توم هانكس قال إنه متمسك بالذهاب إلى السينما والاستمتاع بأجوائها، قائلا: "أن تحضر برفقة 12 ألف شخصا آخرين لمشاهدة فيلم كهذا، صنع أساسا لصالة سينما، سيبدو مذهلا على شاشة كبيرة وسماعات جيدة".

وأضاف: "لكن الواقع أن هذا غير متوافر الآن، لذا لجأنا لثاني أفضل شيء ألا وهو Appla tv، صحيح إنه ستبدو الأمور مختلفة، ولن تصبح كما لو كانت في السينما، حتى لو شاهدتها على حاسب محمول Apple مع سماعات جيدة، ستظل تحظى بتجربة غامرة في السينما".

وفيما أكد توم هانكس أن فيروس "كورونا" المستجد أخذ مساره في صنع التاريخ، فقد أعرب عن أمله في أن تعود صالات السينما مرة أخرى في يوم من الأيام.

وتابع: "آمل أن تكون كما في السابق، تستطيع مشاهدة أي فيلم تريده، وليس فقط الأفلام الضخمة بل أيضا الصغيرة التي يتم عرضها في أي مكان".

تجدر الإشارة إلى أن "Greyhound" هو فيلم حربي من إخراج آرون شنايدر وبطولة توم هانكس، الذي قام أيضا بكتابته وإنتاجه، وبدأ عرضه على منصة "أبل تي في بلس" في 10 يوليو/ تموز الجاري.

وأجرت اللقاء مع توم هانكس عبر برنامج "سكايب"، المذيعة دينا حويدق، التي تقدم برنامج "It's Showtime" إلى جانب مها الصغير، زوجة الفنان أحمد السقا.

يذكر أن توم هانكس وزوجته ريتا ويلستون أصيبا بفيروس "كورونا" المستجد، وخضعا للعلاج في مارس/آذار الماضي.

مناقشة