سيئول تكشف حقيقة توسطها بين الولايات المتحدة وكوريا الشمالية من أجل مباحثات نووية جديدة

نفت كوريا الجنوبية تقريرا إخباريا مفاده أنها حاولت دون جدوى التوسط لإجراء محادثات نووية جديدة بين الولايات المتحدة وكوريا الشمالية، عندما زار نائب وزير الخارجية الأمريكي ستيفن بيغون، سيئول في وقت سابق من هذا الشهر.
Sputnik

وكانت صحيفة "يوميوري" اليابانية اليومية قد ذكرت أن المسؤولين الكوريين الجنوبيين والأمريكيين قد ناقشوا شروط عقد قمة أخرى بين الولايات المتحدة والشمال، قبل زيارة بيغون إلى سيئول في الفترة من 7 إلى 9 يوليو/تموز، لإجراء محادثات مع المبعوث النووي الكوري الجنوبي.

ووفقا للصحيفة، فقد اقترحت سيئول أولا أنها ستحاول إقناع الشمال بالتخلي عن مجمع يونغبيون النووي ومرفق نووي إضافي، لكن الولايات المتحدة طلبت من كوريا الشمالية أن تكشف عن مراكز أبحاث الصواريخ الباليستية العابرة للقارات.

حكومة كوريا الشمالية تطالب الشعب بتناول السلاحف
وذكرت الصحيفة أن سيئول سلمت الطلب إلى بيونغ يانغ عبر قناة غير رسمية، لكن الشمال رفضه.

وبحسب وكالة "يونهاب"، نفت وزارة الخارجية في سيئول أنها قدمت ذلك العرض، وقال مسؤول بالوزارة: "التقرير الإخباري لا أساس له من الصحة، ولم تقدم الحكومة ذلك الاقتراح قط".

وفي قمة هانوي التي انتهت دون اتفاق، عرضت بيونغ يانغ التخلي عن منشأة يونغبيون النووية، مقابل تخفيف الولايات المتحدة للعقوبات الرئيسية التي شلت اقتصادها، ولكن واشنطن طلبت منها تسليم أسلحتها النووية الأخرى غير المعلنة، ومنشآت تصنيع الصواريخ كذلك.

وخلال زيارة بيغون إلى سيئول، شدد على أنه لم يطلب الاجتماع مع الكوريين الشماليين، وأن رحلته كانت للالتقاء بأصدقائه وحلفائه، بينما كرر موقف الولايات المتحدة بأنها مستعدة دائما لاستئناف الحوار النووي مع الشمال.

مناقشة