كوساتشيوف: الولايات المتحدة تنتهك اتفاقيات نشر القوات المسلحة في أوروبا الشرقية

صرح رئيس لجنة الشؤون الدولية لمجلس الفيدرالية الروسي، قسطنطين كوساتشيوف، اليوم الأربعاء، بأن الولايات المتحدة تسعى إلى نشر قوات عسكرية إضافية في أوروبا أكثر من الأوروبيين أنفسهم، مشيرا إلى أن نشر قوات إضافية في البلدان الشرقية للقارة ينتهك "الوثيقة التأسيسية للعلاقات المتبادلة بين روسيا وحلف الناتو".
Sputnik

موسكو- سبوتنيك. وقال كوساتشيوف في مقابلة لوكالة "سبوتنيك"، اليوم الأربعاء: "بادئ ذي بدء، مقر القوات الأمريكية في أوروبا، أينما كان، هو مفارقة تاريخية من زمن الحرب الباردة، عندما كان الغطاء العسكرية الأمريكي مهم حقا بالنسبة لأوروبا الغربية في ظروف كانت تمر بها أوروبا المنقسمة، واليوم، إذا كان أحد ما يحتاج لهذا الغطاء، فهم الأمريكيون أنفسهم، الذين يواصلون إثارة الانقسامات في أوروبا وفقاً لمبدأ "فرق تسد" .

ونوه السياسي الروسي إلى أنه طالما بقي حلف شمال الأطلسي فيمكن لدول التكتل أن تتفق فيما بينها على أين وما هي القوات العسكرية، التي يجب الحفاظ عليها، مشيراً: "إنهم يستطيعون، ولكن هناك استثناء واحد، والحديث هنا عن دول أوروبا الشرقية التي انضمت إلى الحلف بعد عام 1997".

الناتو: قرار إعادة انتشار القوات الأمريكية في أوروبا يؤكد التزامها تجاه الحلف وأمن القارة
كما لفت كوساتشيوف إلى أنه في ذلك الوقت ظهرت "الوثيقة التأسيسية روسيا-الناتو"، حيث كان هناك حظر مباشر على تمركز القوات المسلحة والأسلحة الكبيرة على أراضي "القادمين الجدد" على أساس دائم.

واختتم السياسي بالقول: "بولندا ودول البلطيق تقع، بالطبع، في هذه الفئة. ونشر قوات أمريكية هناك سيكون بمثابة انتهاك مباشر وعنيف للوثيقة الأساسية".

وأعلن وزير الدفاع الأمريكي، مارك إسبر، في وقت سابق من اليوم، أن الولايات المتحدة ستسحب 11.9 ألف جندي من ألمانيا، و6.4 منهم سيعودون إلى بلادهم.

كما لفت إلى أنه في المستقبل قد تنقل الولايات المتحدة قوات إضافية إلى بولندا ودول البلطيق.

مناقشة