أثار ضجة… هل نشرت صحيفة "هآرتس" خبرا عن استهداف إسرائيل مرفأ بيروت؟

أثار خبر منسوب لصحيفة "هآرتس" العبرية يرى أن انفجار مرفأ بيروت، أمس الثلاثاء، سببه هجوم نفذه الجيش الإسرائيلي، جدلا واسعا على وسائل التواصل الاجتماعي.
Sputnik

وأفادت وكالة "فرانس برس"، مساء اليوم الأربعاء، بأن هذا الخبر غير صحيح، والصحيفة العبرية لم تنشر شيئا من هذا القبيل.

أثارت ضجة... هل قال نتنياهو هذه التصريحات بعد انفجار بيروت؟

وأوضحت الوكالة أن الخبر المقتضب الذي انتشر على وسائط التواصل الاجتماعي، إضافة لبعض المواقع الإخبارية، يدعي أن إسرائيل استهدفت مخازن أسلحة تابعة لحزب الله اللبناني في مرفأ بيروت.

وذكرت أنه ما ساعد على انتشار الخبر الكاذب، ما تردد على المواقع الاجتماعية نفسها، خاصة في لبنان، أخبار عن سماع أشخاص في مناطق مجاورة للمرفأ ببيروت، صوت طائرات حربية في السماء قبل الانفجار بقليل.

صادف انتشار الخبر الكاذب بشأن استهداف إسرائيل لمرفأ بيروت، تردد أخبار أخرى كاذبة عن إعلان رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، المسؤولية عن انفجار بيروت، وهو ما حسمته وكالة "فرانس برس"، بأنها أخبار غير صحيحة.

وبحسب صحافيي مكتب الوكالة في القدس، فإن هذا الخبر ليس موجودا في صحيفة "هآرتس" العبرية، فضلا عن أن الوكالة نقلت على لسان رئيس تحرير الصحيفة نفسها، أن تكون جريدته قد نشرت "أي خبر عن تورط إسرائيل في الانفجار، أو عن أن الانفجار وقع في مخزن تابع لحزب الله".

وأشارت الوكالة إلى أنه سبق لإسرائيل أن نفت أي علاقة لها بانفجار مرفأ بيروت، في وقت قالت السلطات اللبنانية إن الانفجار نتج عن تخزين 2750 طنا من مادة نيترات الأمونيوم في مستودع في مرفأ بيروت "من دون أي تدابير للوقاية".

وهز انفجار عنيف مرفأ بيروت، مساء أمس الثلاثاء، ما تسبب في تضرر نصف مباني المدينة تقريبا نتيجة شدة الانفجار العنيف مع وقوع عدد كبير من الضحايا وخسائر كبيرة في الممتلكات.

وأعلن مجلس الدفاع الوطني في لبنان بيروت مدينة منكوبة، وأوصى بإعلان حالة الطوارئ في البلاد على خلفية الحادث، فيما  قال الرئيس اللبناني، ميشال عون، في مستهل اجتماع مجلس الدفاع الأعلى، إن كارثة كبرى حلت ببلاده، مؤكدا أن الهدف من هذا الاجتماع هو اتخاذ الإجراءات القضائية والأمنية الضرورية.

مناقشة