أردوغان: الليرة ستستقر والأزمة الاقتصادية مؤقتة

قال الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، اليوم الجمعة، إن أسعار الصرف والذهب ستستقر عند مستوياتها الصحيحة وأن التقلبات الحالية مؤقتة.
Sputnik

ونقلت "رويترز" عن أردوغان، قوله للصحفيين عقب صلاة الجمعة، بأن "المشكلة الرئيسية للاقتصاد تمثلت في فيروس كورونا، مضيفا أن الاقتصادات العالمية شهدت تقلبات حادة بسبب الجائحة".

وأضاف أردوغان إن "الناتج المحلي الإجمالي لتركيا ومؤشرات أخرى مثل مبيعات السيارات والأثاث المنزلي واحتياطيات النقد الأجنبي تحسنت منذ وصوله إلى السلطة في 2002".

تركيا: اتفاقية ترسيم الحدود البحرية المصرية اليونانية "باطلة"
وأشار الرئيس التركي إلى أن "تركيا في صعود، لكن هناك من لا يرغبون في رؤية هذا الصعود"، مضيفا أنه ليس لأحد أن يحاول خداع الناس فيما يتعلق بالاقتصاد.

تأتي تصريحات أردوغان بعد أن تراجعت الليرة التركية إلى أدنى مستوى لها مقابل الدولار، أمس الخميس، مع فشل تدخلات البنوك الحكومية في مواصلة منع انخفاض قيمة العملة.

وبحسب وكالة "بلومبيرغ"، تكمن جذور التوترات الدافعة لهبوط العملة التركية، في المخاوف بشأن مستوى احتياطيات البلاد من النقد الأجنبي، ودورة التيسير النقدي التي تدفع رأس المال الأجنبي للتدفق خارجًا.

ومع تصاعد الضغط على العملة، كانت السلطات التركية تحث البنوك الحكومية على دعم الليرة عبر ضخ الدولارات التي بحوزتها في السوق، بدلاً من البنك المركزي لأسعار الفائدة أو الحد من المعروض من الائتمان.

وخفض البنك المركزي الفائدة الرئيسية بأكثر من 15% منذ يوليو/ تموز عام 2019، بشكل كبير، ما دفع تكاليف الاقتراض إلى الاختفاء تقريبًا. في غضون ذلك، ضخ المقرضون الحكوميون المزيد من الديون وضخ صناع السياسة السيولة من خلال شراء السندات الحكومية.

 

مناقشة