أبو الغيط يتحدث من بيروت عن الاستعداد لحشد الجهود العربية لتقديم العون إلى لبنان

أعلن الأمين العام لجامعة الدول العربية أحمد أبو الغيط أنه سيشارك غدا الأحد في الاجتماع الافتراضي الذي دعت إليه فرنسا لدعم لبنان، وذلك على خلفية الانفجار الذي وقع بمرفأ بيروت الثلاثاء الماضي وأوقع عشرات القتلى وآلاف المصابين.
Sputnik

"انفجار مرفأ بيروت"... جعجع يدعو لمحاكمة السلطة الحاكمة ويطالب بتحقيق دولي
وقال أبو الغيط، في مؤتمر صحفي في بيروت خلال زيارة تضامنية مع لبنان، اليوم السبت "سأشارك في الاجتماع الذي دعت إليه فرنسا غدا وسأنقل إلى رؤساء الدول العربية تقريرا عن مشاهداتي خلال الزيارة".

وأضاف: "ننوي أن نطرح بندا جديدا على المجلس الاقتصادي والاجتماعي للجامعة العربية الذي سينعقد خلال الأسابيع القليلة القادمة لدعم لبنان"، مشددا "كل المساندة والدعم للبنان وسنقدم الدعم في حدود إمكانياتنا لأننا لسنا البنك الدولي ولا صندوق النقد الدولي ولكن الكثير من أعضاء الجامعة العربية لديهم موارد وسنكلف هؤلاء جميعا كل في قطاعه أن يقدم الدعم للبنان وفقا لقدراته".

وتابع الأمين العام لجامعة الدول العربية: "الوضع في لبنان صعب ومعقد والجامعة العربية على استعداد للتفاعل مع ما يطرحه لبنان".

وأشار أبو الغيظ بعد لقائه ​الرئيس اللبناني ميشال عون​ في ​قصر بعبدا​، إلى إن "هناك إحساس كبير وعميق للغاية بالتضامن مع شعب لبنان هذا الشعب القوي"، مؤكدا المساندة المطلقة والدعم من قبل الجامعة العربية بما هو متاح.

وأكد "استعداد الجامعة العربية بمشاركة الطاقات العربية بأي تحقيق في هذه المأساة"، لافتاً إلى أن هذه هي مهمة الجامعة العربية في هذه الاوقات الصعبة، كل المساندة والدعم والتعازي، وسنقوم بواجبنا في حدود إمكانياتنا.

وهز العاصمة اللبنانية بيروت، مساء الثلاثاء الماضي، انفجار ضخم، جعل المدينة تعيش ليلة مروعة أسفرت عن أكثر من 150 قتيلا حتى الآن، وما يزيد عن 5 آلاف مصاب، والعشرات ما زالوا تحت الأنقاض، فيما أعلن رئيس الوزراء اللبناني حسان دياب أن الانفجار، ناتج عن 2750 طنا من نترات الأمونيوم، تم تخزينها لمدة 6 سنوات في مرفأ بيروت.

من جانبه، أعلن مجلس الدفاع الأعلى في لبنان، بيروت "مدينة منكوبة"، ضمن حزمة قرارات وتوصيات لمواجهة تداعيات الانفجار. كما أعلنت الحكومة اللبنانية، يوم أمس الأربعاء، حدادا لمدة 3 أيام في البلاد، وقررت فرض حالة الطوارئ لمدة أسبوعين.

مناقشة