الأردن عن الاتفاق الإماراتي الإسرائيلي: ندعم أي جهد حقيقي للوصول إلى سلام عادل وشامل

علقت الخارجية الأردنية، مساء اليوم الخميس 13 أغسطس/آب، على الاتفاق الإماراتي السعودي، قائلة إنها تدعم أي جهد حقيقي في الوصول إلى "سلام عادل وشامل".
Sputnik

وقال وزير الخارجية وشؤون المغتربين الأردني، أيمن الصفدي، في بيان نشرته وكالة الأنباء الأردنية الرسمية "بترا": "اليوم على إسرائيل أن تختار بين السلام العادل، الذي يشكل إنهاء الاحتلال وحل الدولتين الذي يجسد الدولة الفلسطينية المستقلة ذات السيادة القابلة للحياة وعاصمتها القدس المحتلة على خطوط الرابع من حزيران 1967 سبيله الوحيد، أو استمرار الصراع الذي تعمقه انتهاكاتها للحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني وخطواتها اللاشرعية التي تقوض كل فرص تحقيق السلام".

قادة فلسطينيون: تطبيع الإمارات مع إسرائيل "طعنة غادرة" لتضحيات الشعب الفلسطيني

وتابع الصفدي قائلا "أثر الاتفاق بين دولة الإمارات العربية المتحدة الشقيقة وإسرائيل إقامة علاقات طبيعية على جهود تحقيق السلام سيكون مرتبطاً بما ستقوم به إسرائيل فإن تعاملت معه إسرائيل حافزاً لإنهاء الاحتلال وتلبية حق الشعب الفلسطيني في الحرية والدولة المستقلة القابلة للحياة وعاصمتها القدس المحتلة على خطوط الرابع من حزيران 1967 ستتقدم المنطقة نحو تحقيق السلام العادل".

واستدرك المسؤول الأردني قائلا "لكن إن لم تقم إسرائيل بذلك ستعمق الصراع الذي سيفجر تهديداً لأمن المنطقة برمتها".

وقال الصفدي إن قرار تجميد ضم أراض فلسطينية الذي تضمنه الاتفاق بين دولة الإمارات العربية المتحدة الشقيقة وإسرائيل يجب أن تتبعه إسرائيل بوقف كل إجراءاتها اللاشرعية التي تقوض فرص السلام وانتهاكاتها للحقوق الفلسطينية.

وأضاف قائلا "ينبغي أن يتتبعه أيضا الدخول فوراً في مفاوضات مباشرة وجادة وفاعلة لتحقيق السلام على أساس حل الدولتين ووفق القانون الدولي وقرارات الشرعية الدولية ومبادرة السلام العربية".

وأكد الصفدي أن السلام العادل والشامل الذي يشكل خياراً استراتيجياً عربياً وضرورة للأمن والسلم الإقليميين والدوليين لن يتحقق ما بقي الاحتلال، وطالما استمرت إسرائيل في سياساتها وإجراءاتها التي تقتل حل الدولتين وتنسف الأسس التي قامت عليها العملية السلمية.

وأكمل وزير الخارجية الأردني قائلا "استمرار الاحتلال وحرمان الشعب الفلسطيني من حقوقه المشروعة لن يحققا سلاماً ولا أمناً، وعلى العكس من ذلك سيجعلان من تفجر الصراع وتقويض كل ما أنجز على طريق تحقيق السلام عبر سنوات من الجهود السلمية مآلا أكيداً".

وكان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب قد أعلن التوصل إلى اتفاق سلام تاريخي بين إسرائيل والإمارات برعاية أمريكية.

وقال ترامب، على حسابه الرسمي بـ"تويتر"، "انفراجة كبيرة اليوم! اتفاقية سلام تاريخية بين صديقينا العظيمين، إسرائيل والإمارات العربية المتحدة".

وأضاف ترامب في بيان أن "ممثلون من إسرائيل والإمارات سيلتقون خلال الأسابيع القادمة لتوقيع اتفاقيات شراكة في مجالات الاستثمار والسياحة والطيران المباشر والأمن".

ترامب: أردت تسمية الاتفاق بين إسرائيل والإمارات باسمي ولكنه سيعرف بـ"اتفاق أبراهام"

وأوضح أن "بموجب الاتفاق سوف تعلق إسرائيل خططها لفرض السيادة على مناطق حددتها خطة ترامب للسلام بالشرق الأوسط".

وقال ولي عهد أبوظبي الشيخ محمد بن زايد آل نهيان في تغريدة عبر "تويتر" "في اتصالي الهاتفي اليوم مع الرئيس الأمريكي ترامب ورئيس الوزراء الإسرائيلي نتنياهو، تم الاتفاق على إيقاف ضم إسرائيل للأراضي الفلسطينية".

وأضاف "كما اتفقت الإمارات وإسرائيل على وضع خارطة طريق نحو تدشين التعاون المشترك وصولا الى علاقات ثنائية".

مناقشة