موسكو: هناك بؤر ساخنة في سوريا هي إدلب وشرق الفرات

أعلن وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف، أن المواجهة العسكرية بين الحكومة السورية والمعارضة انتهت، وما تبقى من بؤر ساخنة هي إدلب ومنطقة شرق الفرات، حيث تتمركز القوات الأمريكية.
Sputnik

موسكو - سبوتنيك. وقال لافروف في مقابلة مع "العربية": إن "المواجهة العسكرية بين الحكومة والمعارضة انتهت. هناك نقطتان ساخنتان فقط، الأولى هي إدلب التي تسيطر على أراضيها "تحرير الشام" (المحظورة في روسيا)".

20 غارة مدمرة للطيران السوري على مواقع استراتيجية لـ"القاعدة" في إدلب
وأضاف "النقطة الساخنة الثانية هي الضفة الشرقية لنهر الفرات، حيث انضمت القوات الأمريكية المتمركزة بشكل غير قانوني إلى القوات الانفصالية، و"تلعب" بشكل غير مسؤول مع الأكراد. لقد أدخلوا شركة النفط الأمريكية وبدأوا في ضخ النفط لاحتياجاتهم الخاصة دون احترام سيادة سوريا ووحدة أراضيها، على النحو المنصوص عليه في قرار مجلس الأمن 2254".

وكان مصدر تركي مطلع قد كشف في وقت سابق أن الوفدين العسكريين التركي والروسي لم يتوصلا خلال اجتماعهما يوم الأربعاء الماضي في مقر وزارة الدفاع التركية بأنقرة لأي تفاهم بشأن الوضع في إدلب.

وقال المصدر التركي في تصريح خاص لوكالة "سبوتنيك" إن "تركيا لم تتجاوب مع مطالب الجانب الروسي بالانسحاب من نقاط المراقبة بمحافظة إدلب شمالي سوريا مقترحة تسليمها مدينتي تل رفعت ومنبج، الأمر الذي لم يلق ردا إيجابيا من الجانب الروسي".

وأضاف المصدر أن "الاجتماعات بين الوفدين العسكريين الروسي والتركي انتهت دون أن تتمخض عنها أية نتائج ملموسة أو تفاهم بين الطرفين حول إدلب".

مناقشة