ستيفاني وليامز لـ"سبوتنيك": السبيل الوحيد للخروج من المأزق السياسي الليبي هو الحوار

قالت الممثلة الخاصة للأمين العام للأمم المتحدة في ليبيا بالإنابة ستيفاني وليامز، في مقابلة مع "سبوتنيك"، إن السبيل الوحيد للخروج من المأزق السياسي الليبي الحالي هو من خلال الحوار والحلول الوسط التي من شأنها أن تؤدي إلى تسوية سياسية شاملة.
Sputnik

 وقالت وليامز: "من الواضح أن السبيل الوحيد للخروج من المأزق السياسي الحالي هو من خلال الحوار والحلول الوسط التي من شأنها أن تؤدي إلى تسوية سياسية شاملة. ونحن نترك لليبيين، من خلال حوارهم السياسي المباشر الذي نقوم بتسييره، بالتعاون مع الشركاء الدوليين، أن يقرروا الأولويات التي تناسبهم".

ستيفاني وليامز: أسباب القلق باقية في ليبيا رغم التطورات المشجعة
وأضافت: "ومن خلال مشاوراتي مع العديد من الليبيين في الأسابيع الماضية، هناك رأي لعدد كبير جدا من الناس يطالب أولئك الذين يشاركون في الحوار السياسي أن يخرجوا من مضمار المنافسة أو يتعهدوا بعدم الترشح أو قبول أي منصب رفيع في الدولة خلال المرحلة الانتقالية أو الفترة التحضيرية التي تسبق الانتخابات. وأعتقد أن هذا مبدأ يستحق أن تدعمه الأمم المتحدة وتطلبه من المشاركين في الحوار".

وعن مصير المرتزقة قالت وليامز: "يعتبر البحث في مصير المرتزقة والقوات الأجنبية في ليبيا أحد البنود في حوار اللجنة العسكرية المشتركة (5+5) بالإضافة إلى البنود الأخرى المتعلقة بوقف إطلاق النار وحل الميليشيات وإعادة تأهيل ودمج المسلحين في المؤسسات الأمنية.

وتابعت: "أود أن أنوه إلى أن الأطراف الليبية المشاركة في محادثات (5+5) قد حددت أنه في حال تم الاتفاق على وقف إطلاق النار، يجب أن تغادر هذه القوات والمرتزقة البلاد في غضون 90 يوما وتحت إشراف الأمم المتحدة".

وسبق أن عقد مؤتمر دولي حول ليبيا في برلين في 19 يناير/ كانون الثاني الماضي، بمشاركة روسيا والولايات المتحدة وتركيا ومصر وعدد من الدول الأخرى، بالإضافة إلى الاتحاد الأوروبي والأمم المتحدة.

وكانت النتيجة الرئيسية للمؤتمر نداء من قبل المشاركين فيه لوقف إطلاق النار في ليبيا والالتزام بالامتناع عن التدخل في النزاع، مع مراعاة الحظر المفروض على توريد الأسلحة إلى الأطراف المتصارعة، وبالإضافة إلى ذلك، اقترح المشاركون في الاجتماع إنشاء لجنة لمراقبة لوقف إطلاق النار.

مناقشة