أذربيجان ترد على أرمينيا وتكشف حقيقة إرسال تركيا مقاتلين من سوريا

ردت أذربيجان، اليوم الاثنين، على تصريحات سفير أرمينيا لدى روسيا، فاردان تاغانيان، التي كشف فيها عن إرسال تركيا مقاتلين من سوريا للمشاركة في الأعمال القتالية إلى جانب أذربيجان في منطقة قره باغ.
Sputnik

سفير أرمينيا لدى روسيا: مسلحون من سوريا مدعومون من الأتراك يقاتلون في قره باغ
نقلت وكالة "رويترز" عن حكمت جادجييف، مساعد الرئيس الأذربيجاني، نفيه إرسال تركيا مقاتلين من سوريا وقال "إن الشائعات التي تزعم إرسال مسلحين من سوريا إلى أذربيجان هي استفزاز آخر من الجانب الأرميني ومحض هراء".

وكان سفير أرمينيا لدى روسيا، فاردان تاغانيان، قال لوكالة "سبوتنيك"، ردا على سؤال حول ما إذا كان هناك مسلحون سوريون يشاركون في الأعمال القتالية: "وفقا لمعلوماتنا، تم مؤخرا نشر حوالي 4 ألاف مقاتل من قبل تركيا من سوريا إلى أذربيجان. إنهم يشاركون بالفعل مع الجانب الآخر، وتم تدريبهم في معسكرات المتشددين ونقلهم إلى هناك".

وتجددت الاشتباكات العسكرية بين البلدين في وقت مبكر من صباح أمس الأحد، مع إعلان وزارة الدفاع في أذربيجان أنها شنت هجوما مضادا على طول خط التماس بأكمله في قره باغ. وأعلن الجيش عن تدمير 12 منظومة مضادة للطائرات تابعة لسلاح الجو الأرميني.

فيما أعلنت أرمينيا عن التعبئة العامة في البلاد لمن هم أقل من 55 عاما، لمواجهة التصعيد بمنطقة "قره باغ"، وكشفت وزارة الدفاع الأرمينية أيضا عن مقتل 16 جنديا لديها وإصابة أكثر من مئة آخرين في إحصائية أولية.

يذكر أنه سبق وبدأ النزاع في قره باغ في فبراير/ شباط عام 1988، عندما أعلنت مقاطعة ناغورني قره باخ للحكم الذاتي انفصالها عن جمهورية أذربيجان الاشتراكية السوفياتية.

وفي سياق المواجهة المسلحة التي جرت في الفترة بين 1992 و1994، فقدت أذربيجان سيطرتها على ناغورني قره باغ وسبع مناطق أخرى متاخمة لها. ومنذ عام 1992 كانت وما زالت قضية التسوية السلمية لهذا النزاع موضعا للمفاوضات التي تجري في إطار مجموعة مينسك التابعة لمنظمة الأمن والتعاون في أوروبا، برئاسة ثلاثة رؤساء مشاركين - روسيا والولايات المتحدة وفرنسا.

مناقشة