فرنسا تعلن عن محادثات عاجلة في جنيف وموسكو لتسوية الصراع في قره باغ

أعلن وزير الخارجية الفرنسي، جان إيف لودريان، اليوم الأربعاء، عن إجراء محادثات بشأن الوضع في ناغورنو قره باغ، في جنيف وموسكو، في إطار جهود فرنسا وروسيا والولايات المتحدة لتسوية الصراع.
Sputnik

موسكو- سبوتنيك. وقال الوزير لودريان: "غدا ستعقد اجتماعات بشأن ناغورنو قره باغ في جنيف، وستعقد اجتماعات أخرى في موسكو يوم الاثنين. نتمنى أن يؤدي ذلك إلى بدء المفاوضات".

الخارجية الروسية: لافروف ولودريان يدعوان لوقف إطلاق النار في إقليم قره باغ

في وقت سابق من هذا الأسبوع، أدان وزراء خارجية روسيا وفرنسا والولايات المتحدة، التصعيد الخطير وغير المسبوق للعنف في ناغورنو قره باغ، كما جددوا دعوتهم لوقف إطلاق النار الفوري وغير المشروط في الإقليم.

وجاء في بيان ثلاثي: "وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف، ووزير الخارجية الفرنسي جان إيف لودريان، ووزير خارجية الولايات المتحدة مايك بومبيو، الذين يمثلون الدول المشاركة في رئاسة مجموعة مينسك التابعة لمنظمة الأمن والتعاون في أوروبا، يدينون بأشد العبارات التصعيد الخطير وغير المسبوق في قره باغ وخارجها".

وأضاف البيان: "بالإشارة إلى بيان قادة الدول الثلاث - الرؤساء المشاركون لمجموعة مينسك التابعة لمنظمة الأمن والتعاون في أوروبا، في الأول من شهر تشرين الأول/ أكتوبر من هذا العام، يدعو الوزراء أطراف النزاع مرة أخرى إلى الوقف الفوري وغير المشروط لإطلاق النار".

وتجددت الاشتباكات العسكرية بين أرمينيا وأذربيجان في 27 أيلول/سبتمبر، وأقر الرئيس الأذربيجاني، إلهام علييف، بفرض حالة الحرب في عدد من مدن ومناطق الجمهورية وحظر التجول، كما أعلن عن تعبئة جزئية. وسبق ذلك إعلان مجلس الوزراء الأرمني حالة الحرب والتعبئة العامة في البلاد بسبب الأحداث في ناغورني قره باغ.

ودعا عدد من الدول، من بينها روسيا الاتحادية وفرنسا، طرفي الصراع إلى ضبط النفس. كما أجرى الرئيس الروسي، فلاديمير بوتين ورئيس الوزراء الأرمني، نيكول باشينيان، محادثة هاتفية أشارا خلالها إلى أنه من المهم بذل كل جهد ممكن لمنع التصعيد في قره باغ.

مناقشة