مباحثات هاتفية بين وزيري خارجية السعودية وباكستان

تلقى وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان، اليوم الأربعاء، اتصالا هاتفيا، من وزير خارجية جمهورية باكستان الإسلامية شاه محمود قريشي.
Sputnik

رئيس وزراء باكستان: منعنا صداما عسكريا بين إيران والسعودية
ذكرت ذلك وكالة الأنباء السعودية "واس"، مشيرة إلى أن الوزيرين بحثا خلال الاتصال العلاقات الثنائية بين البلدين الشقيقين، وما تتسم به من اهتمام وحرص على تعزيز التعاون والتنسيق في شتى المجالات خدمة لمصالح البلدين والشعبين الشقيقين.

وتابعت: "كما تم تبادل وجهات النظر حول التطورات الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك".

وقال قريشي إن بلاده تؤكد وقوفها إلى جانب المملكة العربية السعودية من أجل أمنها وسلامتها، وأضافت: "جدد قريشي إدانة باكستان للاعتداءات المتكررة من جانب الميليشيات الحوثية تجاه المملكة العربية السعودية".

وقالت الوكالة إن "وزير الخارجية الباكستاني ثمّن علاقات باكستان مع المملكة، مؤكدا أنها علاقات عريقة تضرب جذورها في عمق التاريخ"، مضيفا: "هناك توافق رؤى البلدين إزاء مختلف القضايا الإقليمية والعالمية وهذا التوافق يعد أمرا مشجعا للغاية".

وكالة: مسؤولون كبار يكشفون سبب زيارة قائد الجيش الباكستاني للسعودية
وذكر تقرير لوكالة "رويتزر"، في أغسطس/ آب الماضي، أن "العلاقات بين البلدين شهدت في الآونة الأخيرة تطورات ربما تشي بتوتر بين الحليفين الاستراتيجيين، كان آخرها انتقادات مفاجئة وجهها وزير الخارجية الباكستاني لما وصف بـ" تقاعس منظمة التعاون الإسلامي" التي تستضيفها السعودية وتتمتع فيها بالنفوذ الأكبر عن دعم الكشميريين، إلى جانب تقارير إعلامية عن إجراءات اقتصادية "غير مشجعة" من جانب الرياض ضد إسلام آباد.

ويقول محللون، بحسب تقرير سابق لـ "رويترز" إن السعودية لا تريد المخاطرة بمصالحها التجارية في الهند من أجل دعم باكستان في مسألة كشمير. وأضافوا أن الرياض قد يكون لديها تحفظات كذلك على احتمال انضمام إيران إلى الممر الاقتصادي الباكستاني الصيني وهو جزء من مبادرة الحزام والطريق الصينية، بينما قال حافظ طاهر أشرفي، رجل الدين الباكستاني البارز لـ"رويترز"، في تقرير سابق: "لا أعتقد أن الأمور وصلت إلى مستوى الخلاف الشديد".

مناقشة