الخارجية الروسية: حادث نافالني كان مجرد ذريعة لفرض عقوبات على روسيا تم إعدادها منذ فترة طويلة

قالت وزارة الخارجية الروسية، اليوم الخميس، إن حادث نافالني كان مجرد ذريعة لفرض عقوبات على روسيا تم إعدادها منذ فترة طويلة.
Sputnik

موسكو – سبوتنيك. وأكدت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الروسية ماريا زاخاروفا، يوم الخميس، إن موسكو سترد على عقوبات الاتحاد الأوروبي المحتملة ضد روسيا بشأن قضية أليكسي نافالني.

موسكو: البيان الألماني الفرنسي حول قضية نافالني غير مقبول

ونُقل نافالني إلى المستشفى في مدينة أومسك، في 20 آب/ أغسطس الماضي، بعد أن مرض على متن طائرة.

وبناءً على نتائج الاختبارات، وصف الأطباء المحليون التشخيص الرئيسي بأنه اضطراب التمثيل الغذائي، والذي تسبب في تغيير حاد في نسبة السكر في الدم.

ولم يتضح بعد سبب ذلك، لكن وفقًا لأطباء أومسك، لم يتم العثور على سموم في دم نافالني.

ولاحقا، تم نقله بالطائرة إلى ألمانيا. وأعلنت الحكومة الألمانية، نقلاً عن مسعفين عسكريين، أن نافالني قد تسمم بمادة من مجموعة "نوفيتشوك".

وفي وقت لاحق، قال مجلس الوزراء الألماني إن استنتاجات الخبراء الألمان قد تم تأكيدها من قبل مختبرات في السويد وفرنسا، وبالتوازي، وبناءً على طلب برلين، تجري منظمة حظر الأسلحة الكيميائية أبحاثها الخاصة.

وفي هذا الصدد، ذكر الكرملين أن برلين لم تبلغ موسكو بنتائجها. وأكدت الخارجية الروسية أن روسيا تنتظر ردا من ألمانيا على طلب رسمي بشأن هذا الوضع.

وقالت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الروسية ماريا زاخاروفا، إن روسيا أرسلت خلال شهر ثلاثة طلبات مساعدة قانونية إلى ألمانيا بشأن الوضع مع نافالني، ولم ترد أي ردود.

مناقشة