40 شخصا يهاجمون مركز شرطة في فرنسا للانتقام

قالت السلطات الفرنسية، إن نحو 40 شخصا مسلحين بالألعاب النارية والقضبان الفولاذية حاصروا مركزا للشرطة خارج باريس في ساعة مبكرة من صباح الأحد.
Sputnik

كان اثنان من الضباط في راحة قصيرة لتدخين السجائر خارج المركز في شامبيني سور مارن، على بعد حوالي 12 كيلومترا شرق العاصمة، عندما ظهر المهاجمون فجأة قبل منتصف الليل بقليل، حسبما نقلت وكالة "فرانس برس".

فرنسا تعلن إجراءات جديدة لمواجهة كورونا بعد الانتشار "المقلق" للفيروس

وبالكاد تمكن الضباط من تحصين أنفسهم بالداخل عندما بدأ الحشد بمهاجمة المدخل والعديد من سيارات الشرطة، بينما أطلق آخرون وابلا من الألعاب النارية الشديدة ضد المبنى. ولم ترد أنباء عن وقوع إصابات.

وبحسب وكالة الأنباء الفرنسية، أدى الاعتداء، إلى ظهور دعوات جديدة تطالب باتخاذ إجراءات حكومية أكثر صرامة بعد سلسلة من الهجمات على قوات الأمن الفرنسية.

وقال رئيس بلدية المدينة، لوران جين، إن الشرطة ربما استُهدفت ردا على حادث دراجة نارية مؤخرا زُعم أن رجال الأمن تسببوا فيه، لكن الأمر لم يثبت.

غرد وزير الداخلية، جيرالد دارمانين، أن "هؤلاء التجار الصغار لا يخيفون أحدا ولن يثبطوا عملنا في مكافحة المخدرات"، رغم أن مسؤولي الشرطة لم يحددوا هوية المهاجمين.

وأعلن مكتب دارمانين في وقت لاحق أنه سيلتقي الثلاثاء مع نقابات الشرطة، التي تضغط منذ شهور لاتخاذ إجراءات ملموسة لتحسين ظروف العمل.

مناقشة