"طوباوية العالم متعدد الأوجه: كيف يستمر التاريخ"... منتدى فالداي يعرض جدول أعماله

يعرض نادي "فالداي" الدولي اليوم الثلاثاء 13 أكتوبر، تقريرا عن المواضيع التي سيتم مناقشتها في المؤتمر، والذي سيحمل عنوان: "طوباوية العالم متعدد الأوجه... كيف يستمر التاريخ"، وسيحضر الحدث وزير الخارجية الروسي سيرجي لافروف والحائزين على جائزة المساهمة في دراسة العمليات الدولية، والتي يقدمها النادي سنويا.
Sputnik

وسيفتح أندري بيستريتسكي، رئيس مجلس مؤسسة Valdai Club Foundation، عرض التقرير، كما وسيعلن أسماء الحائزين على جائزة فالداي 2020، الذين اختارهم مجلس أكاديمية النادي في اقتراع سري.

في الفئة الأولى، للمساهمات الكبيرة في فهم وشرح التغييرات والاتجاهات في السياسة العالمية، وفي الفئة الثانية، للمساهمات في أنشطة نادي فالداي في عام 2020 .

وسيسبق تقديم التقرير، الحدث الرئيسي في عمل النادي هذا العام، الاجتماع السنوي السابع عشر لفالداي.

أصدر النادي تقريرا هذا الربيع بعنوان "لا تندفع في عالم متداع" "مع تحليل صريح للوضع الجديد، اتضح أنه مقلق، لكن خبراء النادي لم يتوقفوا عند هذا الحد وتطلعوا إلى المستقبل على أمل قدرة الإنسانية على إيجاد طرق جديدة لحل المشكلات التي تهم الجميع. ويقدم النادي التقرير الثاني هذا العام ، مطورا لأفكار شهر مايو.

التقرير الجديد مكتوب بأسلوب غير عادي بالنسبة لنادي فالداي، ويطلق عليه المؤلفون اسم "المدينة الفاضلة".

وأشاروا إلى أن جدول الأعمال الدولي الحالي قد استنفد نفسه في العالم الحديث وإن العالم على عتبة المرحلة التالية من التطور والتي لا يمكن الانتقال إليها، وفقا لمؤلفي التقرير، إلا من خلال إعادة التفكير الكامل في الأساليب.

ومن أهم نقاط تقرير هذا العام هو جائحة "كورونا" التي كانت بمثابة نسخة "ناعمة" من الحرب العالمية الثالثة، لما أحدثته من تغييرات، بالإضافة لإمكانية الأداء الناجح للنظام الدولي بدون مؤسسات، فقط على أساس ضبط النفس المعقول للدول وفهمها لحدود الممكن هو الفرضية الرئيسية لتقرير النادي.

كما وسيؤدي انهيار النظام الدولي أيضا إلى تآكل القانون الدولي، وستؤثر التغييرات على المؤسسات الدولية، لتظل الأسلحة النووية العامل الرئيسي الذي يحمي العالم من الانزلاق إلى كارثة عسكرية عالمية.

كما وتحدث تقرير مايو عن جائحة "كورونا" التي وصفها المؤتمر بأنها التي رسمت نظاما عالميا جديدا، السمة الرئيسية لها ليست احتكارا، بل منافسة بين نماذج التنمية، وليس هيمنة قوة واحدة، بل صراع بين مراكز القوة، وليس ثنائية القطبية، التي هي في حد ذاتها شكل من أشكال الاحتكار، ولكنها بنية مرنة، تسمح بظهور ائتلافات المصالح، لكن ليس في إطار انضباط الكتلة.

إن إمكانية الأداء الناجح للنظام الدولي بدون مؤسسات، فقط على أساس ضبط النفس المعقول للدول وفهمها لحدود الممكن هو الفرضية الرئيسية للتقرير.

أحد الاستنتاجات العامة للتقريرين: بغض النظر عن السيناريوهات المحتملة التي قد ينميها الاقتصاد العالمي بعد الوباء، هو أنه سيتم استبدال فائض الموارد بعجزها، بما في ذلك بسبب حقيقة أن الجميع "مستقرون" في "شقق" وطنية. ولا مفر من صراع أكثر صرامة على الموارد.

يذكر بأن جائزة Valdai Club تأسست في عام 2016. أقيم حفل توزيع الجوائز الأول في عام 2017. حيث يتم تقديم الجائزة سنويا لمساهمات كبيرة في فهم وشرح التغييرات والاتجاهات تحدث في السياسة العالمية. يمكن التعبير عنها في منشور علمي، أو سلسلة من الخطب العامة، أو تنفيذ مشاريع بحثية أو تعليمية حول قضايا الساعة في التنمية العالمية والعلاقات الدولية.

مناقشة