حاكم إيطالي يفرض حظر تجول في عيد "الهالوين" ويصفه بـ"غباء أمريكي هائل"

يخطط حاكم إقليمي إيطالي لفرض حظر تجول في ليلة الاحتفال بعيد "الهالوين" التي توافق يوم 31 أكتوبر/ تشرين الأول، وذلك لمنع انتشار فيروس "كورونا" المستجد.
Sputnik

وهاجم فينتشنزو دي لوكا، وهو الرئيس المباشر لإقليم كامبانيا الجنوبية المتمركزة في نابولي، عبر حسابه على موقع "فيسبوك" للتواصل الاجتماعي، أمس الجمعة، حفلات عيد "الهالوين"، ووصفها بأنها "غباء أمريكي هائل"، بحسب وكالة "رويترز".

فنانة مصرية تبهر معجبيها بظهورها دون ماكياج في "الهالوين"
وأشار في بيانه إلى أن الإغلاق سيبدأ في الساعة 10 مساء في تلك الليلة.

وقال في منشوره:

"الهالوين هو هذا الغباء الهائل، غباء أمريكي ضخم جلبناه إلى بلدنا".

وأشار إلى أن "الأول من شهر نوفمبر/ تشرين الثاني هو عطلة في إيطاليا لإحياء ذكرى كل أيام القديسين، وأن احتفالات عيد "الهالوين" التي تسبقه بيوم واحد لم تصبح شائعة هنا إلا مؤخرا".

وشهد إقليم كامبانيا ارتفاعا حادا في حالات الإصابة بفيروس (كوفيد-19) خلال شهر أكتوبر/ تشرين الأول الجاري، وأعلن فينتشنزو دي لوكا، يوم الخميس، أنه سيغلق المدارس في منطقته لمدة أسبوعين.

واشتهر دي لوكا في إيطاليا بتصريحاته الحادة، إذ هدد بإرسال الشرطة مع قاذفات اللهب لتفريق الحفلات الطلابية مع تفشي وباء فيروس "كورونا" لأول مرة في شهر مارس/ آذار، وأعيد انتخابه لمنصبه في سبتمبر/ أيلول بحوالي 70٪ من الأصوات.

يشار إلى أن عيد "الهالوين" هو احتفال يقام في دول كثيرة ليلة 31 أكتوبر من كل عام، ويعود أصل "الهالوين" إلى مهرجان سمحين، وهو مهرجان ديني للكاثوليك في بريطانيا وأجزاء من أوروبا، كان الهدف منه بث الرعب في الأرواح الشريرة التي تظهر بعد نهاية الصيف.

لكن تطورت الفكرة، عندما بدأ بعض الأطفال والمراهقين بارتداء أزياء "مرعبة" أثناء يوم "الهالوين"، لإخافة سكان البيوت المجاورة، كنوع من الدعابة.

وبحسب المتعارف عليه، فقبل العطلة ببضعة أسابيع، تعرض محلات الأزياء والملابس الكرنفالية في بعض أنحاء مصر تشكيلة ملابس "مخيفة" على الواجهات مثل الشعر المستعار وقبعات السحرة، والأزياء المومياء، والأقنعة، والهيكل العظمي البلاستيكي وفوانيس اليقطين. حتى أكشاك البقالة والخضروات تشارك، إذ يتم عرض القرع الطازج من جميع الأحجام والأشكال بشكل مناسب في الشارع، والحلويات في شكل أشباح وعناكب وديدان ووحوش تبتسم ابتسامة شريرة من خلف النوافذ الزجاجية.

مناقشة