تونس تعلق على حادث قطع رأس مواطن فرنسي

عبر رئيس وزراء تونس، هشام مشيشي، عن تضامنه الكامل مع فرنسا جراء حادث قطع رأس مواطن فرنسي بباريس، وذلك خلال اتصال هاتفي أجراه مع الوزير الأول الفرنسي، جان كاستكس، أمس السبت.
Sputnik

ووجه مشيشي لكاستكس نيابة عن الشعب التونسي عبارات العزاء والمواساة للشعب الفرنسي الصديق، بحسب قناة "نسمة".

السفارة الروسية في باريس: القاتل في حادثة المدرس يعيش في فرنسا منذ 12 عاما
وأكد رئيس الحكومة التونسية خلال الاتصال الهاتفي على موقف بلاده الرافض للعنف ولكل أشكال التطرف والإرهاب الذي لا يمت بصلة للإسلام ولقيمه السمحاء، مشددا على ضرورة احترام حرية التعبير وحرية المعتقد.

يذكر أن الشرطة الفرنسية، قالت في بيان نقلته وكالة "رويترز" إن رجلا تعرض لعملية طعن في منطقة الرقبة في ضواحي باريس، وقد تم إطلاق النار على منفذ عملية الطعن، التي تمت في مقاطعة "كونفاينس سانتونورين" الباريسية.

كما أوضح المصدر أن منفذ عملية الطعن قتل بعد إطلاق النار عليه من قبل عناصر الشرطة، لافتا إلى أن شهود العيان، سمعوا منفذ عملية الطعن، وهو يهتف "الله أكبر" قبل تنفيذه العملية.

وقد تولت النيابة المختصة بقضايا الإرهاب ملف القضية، لاحتمالية ارتباط منفذ عملية الطعن بمؤسسة إرهابية أو منظمة إرهابية إجرامية.

وعقب الحادث وصف الرئيس الفرنسي، إيمانويل ماكرون، عملية الطعن التي جرت في إحدى ضواحي العاصمة باريس بأنها ضمن "إرهاب الإسلاميين".

وقال ماكرون في تصريحات نقلتها وكالة "رويترز": "قتل مواطن اليوم، لأنه كان معلما ولأنه كان يُدرس التلاميذ حرية التعبير". متابعا "هذا الهجوم ضمن إرهاب الإسلاميين".

وكان وزير التعليم الفرنسي جان ميشيل بلانكير، قد صرح عقب الحادث بأن"الوحدة والصمود هي الرد على وحشية الإرهاب الإسلامي" بحسب السي إن إن بالعربي.

وقال عبر حسابه في تويتر، إن قطع رأس المدرس يعد هجومًا على فرنسا، و"اغتيال حقير لأحد خدمها، وهو مدرس".

مناقشة