بوتين وماكرون يؤكدان أهمية امتثال الأطراف في قره باغ لاتفاقات وقف إطلاق النار

أكد الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، ونظيره الفرنسي إيمانويل ماكرون، في اتصال هاتفي، على أهمية امتثال الأطراف في قره باغ لاتفاقات وقف إطلاق النار في 10 و 17 أكتوبر/تشرين الأول الجاري.
Sputnik

حقيقة السلاح المستخدم في قطع رأس البروفيسور صامويل باتي في فرنسا
أكد الكرملين في بيان أن الرئيس فلاديمير بوتين، أبلغ نظيره الفرنسي، إيمانويل ماكرون، بخطوات لمنع المزيد من تصعيد الأعمال العدائية.

وجاء في البيان أنه "نوقشت بالتفصيل تطورات الوضع في منطقة الصراع حول ناغورني قره باغ. وأبلغ فلاديمير بوتين بالخطوات المتخذة لمنع المزيد من تصعيد الأعمال العدائية والاستئناف الفوري للمفاوضات، بهدف التوصل إلى تسوية سياسية دبلوماسية لمشكلة ناغورني قره باغ. وتم التأكيد على أهمية التزام الطرفين المتخاصمين باتفاقات وقف إطلاق النار التي تم التوصل إليها في 10 و17 أكتوبر".

كما أكد الرئيسان خلال محادثة هاتفية بينهما، على الاهتمام المشترك بتكثيف الجهود لمكافحة الإرهاب وانتشار الفكر المتطرف، "بمبادرة من الجانب الفرنسي، جرت محادثة هاتفية بين الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، والرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون. و أعرب الرئيس الروسي عن تعازيه في ضحية العمل الإرهابي، الذي وقع في ضواحي باريس يوم 16 أكتوبر. وفي هذا السياق تم التأكيد على الاهتمام المشترك بتكثيف الجهود المشتركة لمكافحة الإرهاب وانتشار الفكر المتطرف".

وأعلن وزير الخارجية الروسي، سيرغي لافروف، في 10 من أكتوبر/تشرين الأول الحالي، "التوصل لاتفاق وقف إطلاق النار بين أرمينيا وأذربيجان، بدءا من منتصف ليل 10 أكتوبر، بهدف تبادل الأسرى وجثث القتلى بين طرفي النزاع"، ولم يحدد بعد موعد انتهاء سريان الهدنة.

ولم يتمسك الطرفان بالاتفاق لمدة طويلة، حيث عادت الاشتباكات المسلحة والقصف المتبادل بين الطرفين، الأمر الذي أسفر عن سقوط الضحايا من الجانبين.

تجدر الإشارة إلى أن هذا القرار قد تم اتخاذه عقب بيان رؤساء فرنسا وروسيا والولايات المتحدة، الذين يمثلون الدول المشاركة في رئاسة مجموعة مينسك، التابعة لمنظمة الأمن والتعاون في أوروبا في 1 أكتوبر 2020، وبيان الرؤساء المشاركين لمجموعة مينسك لمنظمة الأمن والتعاون في أوروبا، بتاريخ 5 أكتوبر 2020، ووفقًا لبيان موسكو، المؤرخ 10 أكتوبر 2020.

مناقشة