دولة أوروبية تجري اختبارات كورونا لثلثي سكانها في يومين

أعلنت دولة أوروبية، اليوم الاثنين، أن أكثر من 3.6 مليون مواطن - حوالي ثلثي السكان - شاركوا في خطة اختبار فيروس كورونا التي تمت تنفيذها على نطاق واسع على مستوى البلاد خلال عطلة نهاية الأسبوع.
Sputnik

وقال رئيس الوزراء السلوفاكي، إيغور ماتوفيتش، في مؤتمر صحفي إن ما مجموعه 38359 شخصا أو ما نسبته 1.06% ممن شاركوا في الاختبارات أثبتت إصابتهم ويجب عليهم الحجر الصحي.

إسرائيل تطور تقنية جديدة تقلل مدة اختبار "كوفيد 19" إلى النصف

تتم دراسة مخطط اختبار الجزء الأكبر من سكان البلاد خلال غضون أيام، من قبل دول أخرى بحثا عن طرق لإبطاء انتشار الفيروس وتجنب إرهاق أنظمتها الصحية، حسبما أفادت وكالة "رويترز".

وأضاف ماتوفيتش: "أعتقد بشدة أن هذا الحل سينجح في سلوفاكيا بشرط أن يستمر أولئك الذين حصلوا على شهادة بأنهم سلبيون في التصرف بمسؤولية، وأولئك الذين حصلوا على نتيجة إيجابية سيبقون في الحجر الصحي مع أسرهم".

دفع رئيس الوزراء بالبرنامج التطوعي كوسيلة حاسمة لوقف انتشار الفيروس، وذلك رغم أنه واجه معارضة من الرئيس وآخرين رفضوا القيود المفروضة على حركة الأشخاص الذين لا يشاركون.

وانتشر أكثر من 40 ألف عامل طبي وجندي وموظف إداري ومتطوع عبر 5 آلاف موقع للاختبارات خلال عطلة نهاية الأسبوع. تم استبعاد الأطفال الصغار، وطالبت السلطات الأشخاص الذين اختاروا عدم المشاركة الدخول في حالة إغلاق أيضا.

في هذا البرنامج تستخدم سلوفاكيا مسحات المستضدات، والتي تظهر النتائج في 15-30 دقيقة ولكنها أقل دقة من اختبارات "بي سي آر" القياسية والمعمول بها على نطاق واسع حول العالم.

مقارنة بأجزاء أخرى من أوروبا، سجلت سلوفاكيا حالات قليلة نسبيا بعد بدء انتشار الوباء في مارس/ آذار. لكن الحالات ارتفعت في الأسابيع الأخيرة، وقال ماتوفيتش إن برنامج الاختبار الشامل ضروري لتجنب عمليات الإغلاق على نطاق أوسع.

مناقشة