شهادات العائدين من تيغراي: "مذبحة للجيش لإشعال حرب أهلية تدمر إثيوبيا"

أدلى عدد من أفراد الجيش الإثيوبي بشهاداتهم حول ارتكاب جبهة تحرير تيغراي "مذابح" بحق الجيش في الإقليم الواقع شمالي البلاد والذي يشهد معارك ضارية منذ أسبوعين.
Sputnik

وقالوا إن المجلس العسكري للجبهة الشعبية لتحرير تيغراي ارتكب هجومًا ضد أعضاء القيادة الشمالية التي خدمت وحمت شعب تيغراي، بحسب وكالة الأنباء الرسمية (إينا).

ووصف ضباط بالقيادة الشمالية للجيش الإثيوبي ما ارتكبته الجبهة الشعبية لتحرير تيغراي بـ "العمل الخائن".

الحكومة الإثيوبية تعلن السيطرة على مدينة أخرى في إقليم تيغراي

وكانت الحكومة الفيدرالية قد عززت عملية إنفاذ القانون في أعقاب هجوم المجلس العسكري للجبهة الشعبية لتحرير تيغراي على القيادة الشمالية لقوات الدفاع الوطني الإثيوبية .

ونتج عن الهجوم ضجة كبيرة وغضب العديد من قبل المواطنين الذين شعروا بحزن عميق للهجوم على القيادة التي كانت تحمي سيادة البلاد وكذلك شعب تيغراي، بحسب المصدر ذاته.

وقال الفريق هايلي مريم إن "الجريمة التي ارتكبتها جماعة الجبهة الشعبية لتحرير تيغري المتطرفة مروعة".

وشدد على ضرورة وقوف جميع الإثيوبيين ضد الجبهة التي قال إنها تنفذ "مؤامرة"، مضيفا "يجب علينا جميعًا القيام بدورنا في عملية إنفاذ القانون".

بدوره، قال اللفتنانت جنرال يوهانس جبريمسكل إن "جماعة الجبهة الشعبية لتحرير تيغري المتطرفة ارتكبت الخيانة بارتكاب مذبحة لأفراد من الجيش يحمون الشعب من جميع أشكال الهجمات".

واعتبر أن تلك المذبحة "كانت جريمة لا تغتفر وخيانة"، مضيفا "المجلس العسكري في الجبهة الشعبية لتحرير تيغري ارتكب الجريمة بهدف إشعال حرب أهلية تدمر إثيوبيا".

وفي وقت سابق اليوم السبت، أعلنت الحكومة الإثيوبية، أن قواتها "أحكمت السيطرة على مدينة آديغرات"، ضمن إطار حملة عسكرية تنفذها في إقليم تيغراي المعارض شمال البلاد.

وذكر مكتب لجنة حالة الطوارئ الحكومية، في بيان عبر حسابه على "تويتر"، أن "مدينة آديغرات حررت بالكامل من ميليشيات الجبهة الشعبية لتحرير تيغراي"، مضيفا أن "القوات الحكومية تواصل التقدم نحو مركز الإقليم مدينة ميكيلي الواقعة على بعد نحو 115 كلم".

ويأتي ذلك بعد إعلان الحكومة الإثيوبية مساء أمس عن انتزاع قواتها مدينتي أكسوم وأدوا في الإقليم الواقع عند الحدود مع إريتريا والسودان.

وأعلن رئيس الوزراء الإثيوبي، آبي أحمد، قبل نحو أسبوعين، الحرب على الجبهة الشعبية لتحرير تيغراي، بعدما قال إنها هاجمت معسكرا للجيش وحاولت سرقة معداته.

وأودى الصراع بحياة المئات، وربما الآلاف، من الجانبين ودفع أكثر من 30 ألفا للفرار إلى السودان.

مناقشة