ريابكوف: واشنطن تواجه شروطا أسوأ في حال قررت العودة لمعاهدة الأجواء المفتوحة

أكد نائب وزير الخارجية الروسي، سيرغي ريابكوف، اليوم الثلاثاء، أنه إذا قررت الولايات المتحدة بناء على رغبتها العودة إلى معاهدة الأجواء المفتوحة ستضطر إلى تحقيق ذلك على أساس عام وبشروط أسوأ.
Sputnik

موسكو – سبوتنيك. وقال ريابكوف لوكالة "سبوتنيك"، وردا على سؤال حول ما إذا كانت موسكو تأمل بعودة الولايات المتحدة إلى هذه المعاهدة: "على أي حال، إذا قررت الولايات المتحدة إثارة مسألة العودة إلى المعاهدة، ستضطر القيام بذلك على أساس عام، والخضوع للالتزام بتنفيذ جميع الإجراءات، بما في ذلك وضرورة إعطاء الموافقة على قرارات اللجنة الاستشارية للأجواء المفتوحة، والتي نعتقد أنه سيتم اتخاذها في ظروف غياب الولايات المتحدة. وأنه سيتعين على الولايات المتحدة حين ذاك إعطاء الموافقة على هذه القرارات".

بعد انسحاب أمريكا من اتفاقية الأجواء المفتوحة.. فرنسا تنفذ طلعات مراقبة فوق روسيا

ووفقا لريابكوف، فإن شروط عودة الولايات المتحدة الافتراضية إلى معاهدة الأجواء المفتوحة ستكون أسوأ، أي أسوأ مما كان عليه الحال بالنسبة لها قبل ذلك.

وكان وزير الخارجية الأمريكي، مايك بومبيو، قد أعلن في وقت سابق، أن بلاده ستكون محمية بطريقة أفضل بعد الانسحاب من المعاهدة.

وأعلنت الولايات المتحدة، يوم الأحد، انسحابها رسميا من معاهدة "الأجواء المفتوحة" الدفاعية، وهي واحدة من عدة اتفاقيات دولية انسحبت منها واشنطن في عهد الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب.

وكان ترامب قد أعلن، في 21 أيار/مايو الماضي، انسحاب بلاده من معاهدة الأجواء المفتوحة، متهمًا روسيا بانتهاك المعاهدة، التي تسمح بالتحقق من التحركات العسكرية وإجراءات الحد من الأسلحة في الدول التي وقعت عليها. ونفت روسيا المزاعم الأمريكية بخرق بنود المعاهدة.

والجدير بالذكر، أن اتفاقية الأجواء المفتوحة، تم إقرارها في عام 1992 في هلسنكي (فنلندا)، من قبل 27 دولة من الدول – الأعضاء في منظمة الأمن والتعاون في أوروبا. وتهدف هذه الاتفاقية إلى تعزيز التفاهم والثقة المتبادلة، لتتمكن أي دولة من الدول الموقعة من جمع المعلومات، المتعلقة بالقوات المسلحة التابعة للدول، التي تثير قلقاً، وتضم هذه الاتفاقية اليوم 34 دولة. وقامت روسيا بالتوقيع عليها يوم 26 مايو عام 2001 .

مناقشة