الجيش اليمني: 21 قتيلا وجريحا من "أنصار الله" وتدمير مخزن أسلحة في قصف غربي مأرب

أعلن الجيش اليمني التابع للحكومة الشرعية، اليوم الخميس، إلحاق خسائر فادحة بجماعة "أنصار الله"، في قصف شنته قواته في محافظة مأرِب شمال شرقي اليمن.
Sputnik

القاهرة - سبوتنيك. وذكرت وزارة الدفاع اليمنية على موقعها "26 سبتمبر"، أن "مدفعية الجيش استهدفت مواقع وتجمعات للحوثيين في جبل هَيلان (مديرية صِرواح) غربي مأرِب".

وأكدت "مقتل وإصابة 21 عنصراً من الحوثيين، وتدمير مخزن أسلحة لهم بما فيه من عتاد قتالي، في أطراف جبل هَيلان غربي مأرِب إثر الاستهداف بقذائف المدفعية".

اليمن.. مقتل قياديين من جماعة "أنصار الله" في معارك مع الجيش بمأرب
وأشارت إلى "تنفيذ مقاتلات التحالف غارات مكثفة على مواقع وتجمعات للحوثيين في منطقة الشبكة ومواقع متفرقة من جبل هَيلان، أدت إلى قتلِ وجرحِ العديد من عناصرهم وإعطاب وتدمير آليات قتالية".

وفي وقت سابق من اليوم، أفاد تلفزيون "المسيرة" الناطق باسم جماعة الحوثيين، بأن التحالف العربي شن 10 غارات جوية على مديرية صِرواح غربي مأرِب، ونفذ غارة أخرى على مديرية مدَغِل شمال غربي مأرِب.

وتشهد مديرية صِرواح، بين الحين والآخر معارك كر وفر وقصفاً متبادلاً بين الجيش اليمني وجماعة الحوثيين، وتكتسب المديرية أهمية من استخدام الجماعة جبالها في استهداف مراكز قيادة القوات الحكومية في مدينة مأرِب، وتمر عبر المديرية الواقعة غربي المحافظة النفطية أنابيب ممتدة من حقول صَافِر شرقي مأرِب إلى ميناء رأس عِيسى في محافظة الحديدة (غربي اليمن) لتصدير النفط، فضلاً عن امتلاكها مطاراً عسكرياً.

وتصاعد القتال بين الجيش اليمني وجماعة الحوثيين في محافظة مأرِب، منذ أواخر يونيو/ حزيران الماضي، عقب إطلاق الجماعة حملة عسكرية للسيطرة على المحافظة وخاصة مركزها مدينة مأرِب، التي تمثل أهمية سياسية وعسكرية واقتصادية كبيرة في الصراع باليمن، حيث تضم مقر وزارة الدفاع وقيادة الجيش اليمني، إضافة إلى حقول ومصفاة صَافِر وأكبر محطة لتوليد الكهرباء بالغاز في اليمن بقدرة 341 ميغاوات.

مناقشة