مجتمع

عيد ميلاد "غير سعيد" لجمعية زينة التعاونية في غزة بسبب كورونا

لن يكون عيد الميلاد هذا العام سعيدا بالنسبة لورشة للحرف اليدوية في قطاع غزة الذي تديره حركة المقاومة الإسلامية الفلسطينية (حماس) التي كانت مصدرا غير متوقع لهدايا هذه المناسبة.
Sputnik

فقد جعلت القيود المفروضة لمواجهة فيروس كورونا من الصعب على جمعية "زينة" التعاونية تصدير هدايا عيد الميلاد، التي تصنعها يدويا، من غزة إلى أوروبا وإلى مدينة بيت لحم الفلسطينية في الضفة الغربية التي تحتلها إسرائيل.

وتعمل نحو 24 فلسطينية مسلمة، كثير منهن يرتدين الحجاب، في هذه الجمعية حيث يصنعن نماذج مصغرة لأشجار عيد الميلاد ودمى باللونين الأحمر والأبيض ودمى متحركة على شكل بابا نويل.

لكن المبيعات انخفضت للنصف، بعد انتعاشها في عطلة العام الماضي، لتقضي على خطط التوسع وتغير استراتيجية العمل. وفقا لـ "رويترز".

قالت حنين السماك، المديرة التنفيذية للجمعية التي تستهدف تمكين النساء في قطاع غزة، "تأثرنا كمان بالجائحة، هي تأثر مختلف لأنه بداية كنا نحنا نعطي بعض المنتوجات، نطلعها لبره، إلى بيت لحم طلعنا، إلى دول أوروبية طلعنا، السنة هذه كانت عندنا إشكالية في إنه إخراج المنتج للسوق الدولية. السنة الماضية كان فيه معارض للكريسماس، السنة هاي مفيش معارض".

وإضافة إلى الألعاب والدمى الخاصة بعيد الميلاد تقدم الجمعية هدايا بمناسبة الأعياد الإسلامية. كما تُستخدم بعض الدمى التي تصنعها في توعية الأطفال بجائحة كورونا ونشر ثقافة اللاعنف في المجتمع.

وأضافت حنين السماك "تحول سوقنا من سوق عالمي لسوق محلي، إحنا بنعتمد الآن على مين بيطلب منا الطلبيات اللي حاليا موجودة. كمان حاولنا إنه نوائم ونغير بعض المنتجات اللي إحنا عاملينها لتتناسب مع الوضع الحالي لكورونا".

لكن مع تقلص المبيعات قالت ليلى تايه، وهي مصممة للمنتجات في الجمعية، "بالنسبة لجائحة كورونا أثرت كثير اقتصاديا وتوقف المبيعات وتوقف حتى عملنا يعني، عملنا حاليا جزئي".

وسجلت غزة ما يقرب من 22 ألف إصابة بفيروس كورونا و118 وفاة، معظمها منذ أغسطس/ آب، وسط مخاوف من تفشي المرض على نطاق أوسع في الجيب المكتظ الذي يقدر عدد سكانه بمليوني نسمة، يعاني كثير منهم الفقر وشظف العيش.

ويعيش نحو 1000 مسيحي، معظمهم من طائفة الأرثوذكس التي تحتفل بعيد الميلاد في يناير/ كانون الثاني، في غزة التي تديرها "حماس".

مناقشة