السعودية... عقد عدد من الصفقات الفندقية في مشروع البحر الأحمر السياحي

أعلنت شركة "البحر الأحمر للتطوير"، مطور المشروع السياحي العملاق على الساحل الغربي للمملكة العربية السعودية عن توقيعها صفقات مع "عدد كبير" من الشركات الفندقية للمرحلة الأولى من المشروع، وستكشف عن قائمة المشغلين قريبا.
Sputnik

وتعمل الشركة المملوكة لصندوق الاستثمارات العامة في المملكة على تطوير 16 فندقا مزودا بثلاثة آلاف غرفة عبر 5 جزر، وموقعين داخليين كجزء من المرحلة الأولى التي سيتم تسليمها بحلول عام 2023، والتي تشمل أيضا بناء مطار دولي جديد.

يتسع لمليون مسافر ويعمل بأحدث خدمات السياحة الذكية… السعودية تكشف عن تصميم مطار "مشروع البحر الأحمر"
وقال الرئيس التنفيذي لشركة "البحر الأحمر للتطوير"، جون باجانو، لصحيفة "ذا ناشونال" الإماراتية: "لقد وقعنا اتفاقيات مع عدد كبير من تلك الشركات الفندقية وهناك المزيد في الطريق".

وتابع باجانو أن الشركة ستصدر إعلانا في وقت لاحق من العام بشأن العلامات التجارية التي تم الاستقرار عليها للعمل في الموقع السياحي، والتي ستمثل مفاجأة في السوق".  

ويغطي المخطط الرئيسي لشركة "البحر الأحمر للتطوير" مساحة 28000 كيلومتر مربع، وهي مساحة أصغر قليلا من بلجيكا، تحتوي على أرخبيل مكون من 90 جزيرة بحرية و200 كيلومتر من الساحل، مع مواقع داخلية تتميز بالجبال والوديان وبركان مهجور، وبمجرد اكتماله مع حلول عام 2030 سيضم 50 فندقا يحتوي على 8000 غرفة.

وستتكلف المرحلة الأولى ما يقدر بنحو 7.46 مليار دولار - 7.73 مليار دولار للتطوير.

وأكد جون باجانو أن مشروع البحر الأحمر السياحي يسير بوتيرة متسارعة، مشيرا إلى وجود بالفعل 5000 عامل في الموقع و 2 مليار دولار من العقود الممنوحة حتى الآن، وسيرتفع هذا المبلغ إلى 15 مليار ريال بحلول نهاية عام 2020، بما في ذلك اتفاقية الشراكة بين القطاعين العام والخاص التي تم الإعلان عنها مؤخرا مع شركة "أكوا باور"، والتي ستوفر طاقة متجددة بنسبة 10% للمرحلة الأولى، بالإضافة إلى المياه ومعالجة مياه الصرف الصحي وإدارة النفايات وتبريد المناطق.

وتتضمن الصفقة مع شركة "أكوا باور" بناء أكبر منشأة لتخزين البطاريات في العالم، والتي سيتم توصيلها بمنشأة للطاقة الشمسية وطاقة الرياح توفر الجزء الأكبر من الطاقة، على الرغم من أن بعض التركيبات سيتم بناؤها محليا على الجزر.

ولفت باجانو إلى أن "رأس مال شركة "البحر الأحمر للتطوير" ملتزم بالمشروع، بحيث لا يحتاج إلى مستثمرين خارجيين ، لكن جلب شركاء من القطاع الخاص سيضيف المصداقية".

وأضاف: "إذا كان القطاع الخاص يقوم بالاكتتاب، فهناك ثقة أكبر فيما نقوم به".

مناقشة