لماذا عادت حاملة الطائرات الأمريكية "نيميتز" إلى الخليج؟

عادت حاملة الطائرات النووية الأمريكية "نيميتز" والتشكيل البحري المرافق لها، إلى الخليج بعدما شاركت في تدريبات بحرية مع قوات بحرية من كل من الهند واليابان وأستراليا.
Sputnik

حاملة الطائرات الأمريكية "أبراهام لنكولن"
وربطت مجلة "ناشيونال إنترست" الأمريكية بين عودة "نيميتز" إلى الخليج وبين قرار واشنطن تخفيض عدد قواتها العسكرية في العراق وأفغانستان إلى 5000 آلاف جندي في الدولتين.

وقالت المجلة في تقرير لها: "عذرا إيران... القوة الضاربة لمجموعة حاملة الطائرات (يو إس إس نيميتز) عادت إلى الخليج".

وتابعت: "الهدف من عودة حاملة الطائرات وقوتها الضاربة إلى الخليج هو مراقبة الوضع في المنطقة بالتزامن مع قرار عودة القوات الأمريكية إلى الوطن".

وقالت المجلة: "هذا التحرك يثبت بصورة كافية أن الولايات المتحدة لديها قوة متاحة للرد على أي تهديد وردع أي خضم من القيام بأي عمل عدائي ضد قواتها التي يتم تخفيض أعدادها في المنطقة بعد اغتيال العالم النووي الإيراني فخري زادة".

وقالت المتحدثة باسم الأسطول البحري الأمريكي الخامس ريبيكا ريباريتش، في وقت سابق، إن حاملة الطائرات الأمريكية العاملة على الوقود النووي "يو إس إس نيميتز" دخلت الخليج الفارسي بعد عبورها مضيق هرمز برفقة سفن أمريكية أخرى، بحسب موقع "يو إس نيفي" الأمريكي.

وأعلن وزير الدفاع الأمريكي بالوكالة، كريستوفر ميلر، في وقت سابق، أن واشنطن قررت تخفيض عدد قواتها في العراق وأفغانستان بحلول 15 يناير/كانون الثاني إلى 2500 فرد لكل دولة منهما.

لماذا عادت حاملة الطائرات الأمريكية "نيميتز" إلى الخليج؟
مناقشة