مسؤول إيراني يكشف ما سيحدث لو فتحت السعودية والامارات والبحرين أجواءها أمام قطر

قال المدير التنفيذي لشركة المطارات والملاحة الجوية الإيرانية سياوش أمير مكري، إن الشركة دخلت الساحة بكل مسؤولية حين فرض الحصار الجوي على قطر من قبل السعودية والإمارات والبحرين وقدمت أكبر مساعدة ممكنة لقطر في ظل صعوبات جمة وضغوط كبيرة على البنية التحتية في إيران.
Sputnik

ونقلت وكالة أنباء فارس الإيرانية عن المسؤول الإيراني قوله، إن "عدد الرحلات للخطوط الجوية القطرية في أجواء إيران تبلغ الأن ما بين 300 إلى 400 رحلة".

وأضاف مكري أن

"هذه الرحلات ستنخفض إلى ما كانت عليه سابقا أي ما بين 150 إلى 200 رحلة جوية في حال فتح الأجواء أمامها من قبل دول السعودية والإمارات والبحرين".  

محلل سياسي: اتفاق حل الأزمة الخليجية بين قطر والسعودية أصبح أمرا واقعا
وأكد أن "أمريكا لا يمكنها إلغاء الممر الجوي الإيراني لرحلات الطيران العالمية نظرا لأهميته الاقتصادية".

وأعلن وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان، في وقت سابق اليوم، أن حلا للأزمة الدبلوماسية الخليجية بات في الأفق مع مشاركة جميع الدول المعنية، مشيرا إلى أن الاتفاق النهائي متوقع قريبا.

ونقلت "فرانس برس"، عن الوزير السعودي، قوله: "نحن في تنسيق كامل مع شركائنا في هذه العملية والآفاق التي نراها إيجابية للغاية تجاه اتفاق نهائي".

وأكد أن

"القرار النهائي سيشمل جميع الأطراف المعنية".

وكان أمير الكويت، الشيخ نواف الأحمد الجابر الصباح، الذي تقود بلاده وساطة لحل الخلاف الخليجي، أعرب أمس الجمعة، عن "سعادته باتفاق حل الخلاف بين الأشقاء، والحرص على التضامن الخليجي والعربي".

وكانت الدول الأربع (السعودية، والإمارات، والبحرين، ومصر) أعلنت، في يونيو/ حزيران 2017، قطع علاقاتها مع قطر وفرض إغلاق عليها، ووضعت 13 شرطاً للتراجع عن إجراءاتها وقطع العلاقات، فيما أعلنت الدوحة رفضها لكل ما يمس سيادتها الوطنية واستقلال قرارها، مؤكدة في الوقت نفسه استعدادها للحوار على قاعدة الندية واحترام السيادة.

مناقشة