موسكو: القرم أرض روسية ويحق لنا القيام بكل ما هو ضروري لضمان أمنها

قال المتحدث الرسمي باسم الرئاسة الروسية، دميتري بيسكوف، اليوم الأربعاء، تعليقا على قرار الجمعية العامة للأمم المتحدة بشأن القرم، إن شبه الجزيرة القرم هي منطقة ذات سيادة روسية، حيث تتمتع روسيا بحرية القيام بكل شيء لضمان أمنها.
Sputnik

موسكو - سبوتنيك. وأضاف بيسكوف للصحفيين، ردا على سؤال حول ما إذا كان الرئيس الروسي فلاديمير بوتين سيأخذ في الاعتبار قرار الجمعية العامة للأمم المتحدة بشأن مشاكل "عسكرة" شبه جزيرة القرم وسيفاستوبول والبحر الأسود وبحر آزوف في إجراءات مستقبلية لروسيا، أن "في هذه المسألة الحديث يدور حول أراض ذات سيادة روسية، حيث يحق لروسيا الاتحادية، في إطار القانون الدولي وفي إطار الالتزامات الدولية، القيام بكل ما هو ضروري لضمان أمنها".

القرم تحت حماية نظام أسلحة فريد
وأكد بيسكوف أنه "في هذه الحالة، يعتبر ضمان أمن روسيا مهمة أساسية وذات أولوية مطلقة".

وكانت الجمعية العامة للأمم المتحدة قد تبنت، يوم الاثنين الماضي، قرارا اقترحته أوكرانيا يتحدث "عن تقدم روسيا في "عسكرة" القرم كقوة احتلال".

كما اتهم الأمين العام حلف شمال الأطلسي (الناتو)، ينس ستولتنبرغ، في 2 كانون الأول/ديسمبر الجاري، روسيا بتعزيز قدراتها العسكرية في شبه جزيرة القرم والبحر الأسود، مشيرا إلى أن الحلف سيقوم بالرد على ذلك بزيادة وجوده في المنطقة.

وأصبح انتماء القرم إلى روسيا أمرا مفروغا منه عندما صوت سكان شبه جزيرة القرم لصالح استعادة الهوية الروسية والعودة إلى أحضان الوطن.

وأكد الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، في 3 سبتمبر/ أيلول 2016، انتهاء موضوع القرم.

وأوضح بوتين أن

مسألة انتماء القرم قررها سكان شبه الجزيرة حينما صوتوا لصالح العودة إلى روسيا، مشيرا إلى أن "العودة إلى الوضع السابق أمر معدوم".

الجدير بالذكر أن شبه جزيرة القرم عادت إقليماً روسياً فيدرالياً، بعد استفتاء جرى يوم 16 مارس/ آذار 2014، في شبه جزيرة القرم وسيفاستوبول، وأصبحت كلتا المنطقتين ضمن روسيا الاتحادية، اعتباراً من 18 مارس/ آذار 2014، واعتبر هذا اليوم عطلة رسمية في شبه جزيرة القرم، ومدينة سيفاستوبول.

وكان القرم واحدا من الأقاليم الروسية حتى بداية خمسينيات القرن العشرين عندما قررت سلطات اتحاد الجمهوريات السوفيتية نقل تبعيتها إلى جمهورية أوكرانيا.

مناقشة