الجيش البريطاني يعتزم بدء عملية تسريح واسعة في صفوفه

من المقرر أن يلغي الجيش البريطاني مئات الوظائف على الرغم من تعهد بوريس جونسون، باستثمار 16.5 مليار جنيه إسترليني إضافية في الدفاع عن البلاد.
Sputnik

كشفت وثائق مسربة عن خطط لتقليص عدد الجنود المناوبين بشكل كبير فيما يسمى بالوحدات الاحتياطية التي توفر دعما مهما للوحدات القتالية.

وأشارت صحيفة "الديلي ميل" إلى أن هذه المعلومات تتناقض تماما مع تصريح لرئيس الوزراء بوريس جونسون، الذي قال في نوفمبر/تشرين الثاني إن "حقبة تخفيضات ميزانية الدفاع البريطانية يجب أن تنتهي".

وبحسب الخطط، سيتم تخفيض عدد الجنود العاملين في المقر 3000 وقسم دعم الأفراد بنسبة 15 بالمائة ، أي ما يعادل 450 منصبا.

على الرغم من كونهم مسؤولين عن المهام الإدارية، يتم تدريب هؤلاء الجنود على القتال ويمكن نشرهم في القتال. كما سيتم تخفيض عدد جنود الجورخا الذين يؤدون مهمة لوجستية مماثلة للقوات النيبالية الشهيرة.

وتقول الوثائق إن حملة التسريح، المقرر أن تبدأ العام المقبل، ضرورية "لخفض تكاليف الموظفين، بما في ذلك النفقات العامة".

وقال وزير الدفاع، جون هيلي "هذه أنباء صادمة للكثيرين ممن سمعوا بوريس جونسون يتفاخر بشأن الدفاعات"، مشيرا إلى أن الجبهة الأمامية للجيش البريطاني تعتمد بالكامل على خدمات الدعم هذه.

من جهته، أشار العقيد ريتشارد كيمب، القائد السابق للقوات البريطانية في أفغانستان، إلى حقيقة أن عددا كبيرا من الجنود قد تم تسريحهم بالفعل في الوحدات المساعدة، إضافة إلى شغل المناصب العسكرية الشاغرة في الجيش البريطاني بمزيد من المدنيين.

مناقشة